طهران

مكوّن جديد على خط الرئاسة

أعربت مصادر لبنانية متابعة لـ «الأنباء» عن اعتقادها الجازم بأن الاستحقاق الرئاسي اللبناني بات أمام مكون جديد سيكون له الرأي المسموع به، وهو المكون الروسي الذي سيكون المفاوض العملي الأكبر مع الولايات المتحدة بخصوص الرئاسة اللبنانية، وهو الدور الذي أمسكت به طهران طويلا فعرقلت انتخاب الرئيس على أمل أن تأتي بالرئيس الملائم لها لكنها لم تفلح، وطبيعي بعد مصادرة موسكو للقرار العسكري في سوريا ان تصادر القرار السياسي أيضا، وقديما قيل من يدخل حكما يصبح سيدا.

ماذا عن الاستحقاق الرئاسي؟

اشارت مصادر نيابية في 14 آذار الى أن "لا جديد على صعيد أي بحث في الإستحقاق الرئاسي لدى عواصم القرار في المنطقة، ذلك أنه لم تتم حتى الساعة أية ضمانات لجهة إنطلاق مفاعيل الإتفاق النووي الإيراني على الملفات المتعدّدة التي تحظى باهتمام العاصمتين السعودية والإيرانية، وبالتالي، قد يكون من السابق لأوانه الحديث عن مفاوضات أو شبه حوار سعودي - إيراني في المرحلة الحالية".

هذا ما سيَبحثه ظريف مع المسؤولين اللبنانيين

اشارت مصادرديبلوماسية في بيروت لـ»الجمهورية» الى إنّ زيارة وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف للبنان تأتي في إطار جولته على بلدان في غرب آسيا، والغاية منها شرحُ جوانب الاتفاق النووي بين إيران ودوَل الغرب، وإتاحة الفرصة للمساعدة في حلّ المشكلات الإقليمية وتعزيز التعاون بين إيران وهذه الدوَل.وأشارت المصادر إلى أنّ هذه الزيارة للتأكيد أنّ نهجَ إيران تجاه سوريا والمقاومة اللبنانية لم يتغيّر، خِلافاً لاعتقاد البعض، كذلك إنّها تشَكّل رسالة واضحة مفادُها استمرار سياسة إيران في كلّ المجالات.

loading