عبد الفتاح السيسي

استقرار لبنان وسلامة أراضيه حاجة دولية

عبرت أوساط وزارية عن ارتياحها للأجواء المرافقة لانعقاد مؤتمر مجموعة الدعم الدولية للبنان، المقرر في باريس الجمعة المقبل. وأشارت الأوساط لـ"السياسة" الكويتية، إلى أن المؤتمر يعطي دفعاً قوياً للحكومة اللبنانية، بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري عن استقالته ومشاركته في المؤتمر، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وشخصيات دولية، وكتأكيد على استمرار الدعم للبنان الذي يشكل استقراره وسلامة أراضيه حاجة دولية، ظهرت بوضوح كما تقول الأوساط بعد استقالة الحريري، حيث لعبت فرنسا إلى جانب مصر، دوراً أساسياً في التوصل إلى صيغة البيان الوزاري للحكومة، وهو ما أعاد الحريري عن استقالته. وتوقعت أن يصدر عن المؤتمر قرارات هامة لمصلحة لبنان، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها، وبما يخفف عن كاهله أعباء اللاجئين التي لم يعد له قدرة على تحملها. وأشارت إلى أن ماكرون سيبحث مع الحريري، سبل توفير الدعم المطلوب لحكومته، ليمكنها من مواجهة التحديات التي تنتظرها على أكثر من صعيد، داخلياً وخارجياً. في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الحريري سيجري محادثات بعد غد الجمعة، بباريس، مع كبار المسؤولين بالمجتمع الدولي، بينهم وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون لبحث سبل دعم لبنان بعد الأزمة الناجمة عن اعلان استقالته.

ماكرون يلتقي السيسي سراً والسبب لبنان

أكد مصدر فرنسي مطلع أن اجتماعاً عقد في الساعات الماضية بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بقي بعيداً من الأضواء، وتم خلاله الاتفاق على مبادرة مشتركة لمعالجة الوضع في لبنان. ورفض المصدر لصحيفة "الأخبار" تأكيد أو نفي أن يكون الاجتماع عقد في قبرص، بعد زيارة خاطفة للرئيس الفرنسي للقاء نظيره المصري الذي زار نيقوسيا للمشاركة في قمة ثلاثية مع نظيريه اليوناني والقبرصي.

Advertise
loading