عرسال

Advertise

أبو عجينة في العناية الفائقة

أوضح رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري ان "حزب الله" سلّم معظم المواقع التي استردها من "جبهة النصرة" في جرود عرسال الى الجيش، وأبقى على بعض المواقع الحدودية العالية جداً عن الاراضي الزراعية التابعة للعراسلة والتي لا تؤثّر عليهم". واشار عبر "المركزية" الى "ان اهالي عرسال سيستعيدون ابتداءً من الاسبوع المقبل، اراضيهم الزراعية ومصالحهم التجارية في الجرود بعدما حُرموا منها لسنوات بسبب الوضع الامني الذي كان مسيطراً هناك، وسيتمكّنون من حراثتها قبل بدء فصل الشتاء، وذلك بعدما يكون الجيش قد ثبّت مواقعه في الجرود المحررة وعزّز من انتشار وحداته"، ولم يستبعد "ان يكون القسم الشمالي من الجرود الذي كان تحت سيطرة "جبهة النصرة" مزروعاً بالالغام، لكن الوحدات المختصّة في الجيش تعمل على تنظيفه"، داعياً اهالي عرسال الى "التبليغ عن اي شيء مشبوه عندما يتفقدّون اراضيهم الزراعية في الجرود". واذ طمأن الى "ان عرسال يكاد يكون وضعها الامني الآن أفضل من باقي مناطق لبنانية"، اوضح "ان الجيش والمخابرات وأجهزة أمنية أخرى موجودة في شكل يومي داخل عرسال وتُقيم حواجز تفتيش وتنفّذ مداهمات بحثاً عن مطلوبين"، ومشيراً الى ان "لا معلومات عن مكان مصطفى الحجيري الملقّب بـ"ابو طاقية". وفي السياق، اعلن الحجيري "ان رئيس البلدية السابق علي الحجيري الملقّب بـ"ابو عجينة" الذي يخضع للتحقيق في حوادث عرسال التي حصلت في 2 اب 2014، كان موجوداً في العناية الفائقة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي بعد تدهور صحته، لانه يُعاني من داء السكري وارتفاع ضغط الدم". وليس بعيداً، كشف الحجيري "ان أعداد النازحين السوريين في عرسال الى تراجع، خصوصاً بعد معركة تحرير الجرود بحيث غادر نحو 7 الاف نازح في اتّجاه قرى القلمون الغربي، وبحسب ارقام المفوضية العليا لشؤون النازحين فان عددهم في عرسال يُقارب الـ62 الفا بعدما كانوا 90 الفاً تقريبا، اذ نزح عدد منهم الى الداخل اللبناني وآخرون في اتّجاه مناطق سورية".

loading