عرسال

الحجيري: المعركة ستكون قاسية

في حين أشارتْ تقارير إلى صدور نداءاتٍ بمكبّرات الصوت داخل المخيّمات خارج عرسال تحضّ النازحين على الالتحاق بالمسلّحين في الجرود، كانت «المفاوضات الخلفية» التي لم تتوقّف رغم بدء المعركة تتعرّض لانتكاسة مع استهدافٍ «مريب» للوفد الذي دخل على خط محاولة بلوغ حلّ لضمان انسحاب المسلّحين من «النصرة» والذي ضمّ في صفوفه نائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد فليطي الذي تعرّضت سيارته لقذيفة في الجرود ما أدى الى مقتله، فيما أكد الجيش اللبناني أن «جبهة النصرة» هي من استهدفته. جاءت وساطة الفليطي بعدما كانت المفاوضات التي اضطلع بها الشيخ مصطفى الحجيري (ابو طاقية) بموافقة من مصدر رسمي في الحكومة اللبنانية لم تسفر عن أي حلّ مع «النصرة».

أهالي العسكريين بين "نار" القلق و"غبار" المعركة

يتابع أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم «داعش» الإرهابي بقلق وخوف لحظة بلحظة تطورات الوضع في جرود عرسال، في ظل المعارك الدائرة هناك منذ مساء أمس الأول. وتعيد هذه اللحظات التي تعيشها عرسال اليوم وجرودها إلى ذاكرة الأهالي ساعات الإختطاف الأولى للعسكرين التسعة والآخرين الذين تم الإفراج عنهم منذ أكثر من سنة من قبل تنظيمَي «داعش» و«النصرة» الإرهابيين. ومنذ بداية الحديث عن معركة الجرود لم يترك الأهالي هواتفهم أو الأخبار ولو للحظة واحدة متابعين تطورات المعركة خوفاً على مصير أبنائهم العسكريين الذين تدخل قضيتهم عامها الثالث بعد اقل من أسبوعين في الثاني من آب المقبل. ويؤكد الأهالي في حديث إلى «المستقبل» أمس أن «لديهم ملء الثقة بما يفعله الجيش هناك وهو يعرف ما يفعل بشأن فك أسر عسكرييه المخطوفين»، مشيرين إلى أنهم «يعيشون في دوامة من القلق والخوف نتيجة التطورات الحاصلة على الأرض اليوم والذي قد تؤدي لا سمح الله إلى أن يكون أبناؤنا العسكريين ضحية هذا القصف والمعارك والإشتباكات الدائرة هناك في الجرود».

loading