عكار

مناشدة من اهالي عكار لهذا السبب..

ناشد اهالي العديد من القرى والبلدات العكارية رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل اعطاء توجيهاتهم للمسؤولين المعنيين بالعمل على اعادة التيار الكهربائي الى هذه المناطق التي لا كهرباء فيها منذ صباح يوم الخميس الفائت، بفعل الاعطال الطارئة لا سيما على مخارج اساسية على شبكات التوزيع في المنطقة ومنها مخارج(الشيخ محمد والتليل والعريضة). ويأتي هذا الانقطاع في التيار بسبب الاضراب المفتوح الذي اعلنته نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان اعتراضا على عدم اقرار سلسلة الرتب والرواتب، فان ورش الصيانة تتمنع عن اصلاح هذه الاعطال ما لم يتم الاستجابة لمطلبهم. وفي هذا الاطار، فان اعمال الناس واشغالهم باتت عرضة للتاثر سلبا ومع انقطاع التيار الكهربائي ستتعطل عمليات صخ مياه الشرب ايضا. وامل الاهالي في "ان يتم حل هذا الامر بالسرعة القصوى وبانصاف اصحاب الحقوق تمهيدا لعودة التيار الكهربائي الذي تسبب انقطاعه خلال الايام الثلاث الماضية اعباء كبيرة على الاهالي، ورفع من فاتورة المولدات الخاصة".

Advertise

حفر الجبال وبيع المشاعات في عكار: العرض متواصل!

«على عينك يا تاجر»، تتوالى انتهاكات القوانين في عكّار، بقراً لبطون الجبال وبيعاً للمشاعات، بتغطية رسمية، وتحت أعين القوى الأمنية ــــ لا بل مباركتها ــــ خصوصاً أن الزمن زمن انتخابات، وتطبيق القوانين قد يقلّص الأصوات التفضيلية. في ما يتعلق بنقل الأتربة فإن العرض متواصل. ففي وضح النهار، تُحفر جبال بأكملها وينقل تجار الرمول ناتجها. وبعد تدخل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، قبل أسابيع، لوقف أعمال الحفر في الحوشب والسويسة، أعادت الجرافات والآليات إدارة محركاتها في بلدة كروم عرب لسحب الأتربة من أرض تابعة للأوقاف الاسلامية بحجة توسيع المقبرة وتشييد قاعة لتقبل التعازي! هذه الذريعة انطلت قبل أشهر على محافظ عكار عماد لبكي الذي أعطى إذنا بالأمر، قبل أن يطلب قائد منطقة الشمال العقيد يوسف درويش اعتماد الروتين الإداري للحصول على رخصة حفر 200 إلى 300 متر مربع. تحت ستار رخصة كهذه، وبالتواطؤ مع أطراف أمنية، تم السماح بحفر جبل بأكمله في البلدة ونقل ناتجه من الرمول إلى شركات الترابة في شكا بمعدل 200 شاحنة يومياً.

loading