علي حسن خليل

ما سبب إحتجاز باسيل للموازنة؟

كشفت صحيفة الأخبار أن "معارِضي" باسيل في مجلس الوزراء يعتبرون أنه "يحتجز الموازنة لأهداف لا صلة لها بالرؤية الاقتصادية، بل لأهداف تتصل برغبته في الظهور بمظهر الممسك بقرار الحكومة". ومن جهة أخرى لمّحت مصادر تكتل لبنان القوي لصحيفة "الأخبار" إلى إمكان إعلان باسيل رفضه إقرار الموازنة بصيغتها الحالية، وضرورة إعادة النظر بها، مهما كان الوقت الذي ستحتاج إليه وأشارت المصادر للصحيفة الى أن باسيل يرفض التلويح بسيف الوقت، معتبراً أن إقرار موازنة تتضمّن رؤية اقتصادية يستحق تأجيل بتّ الموازنة أياماً قليلة. الى ذلك، لوّح الرئيس سعد الحريري، مع نهاية جلسة أمس، بإمكان اللجوء إلى التصويت على الموازنة، إذا استمر الخلاف بين خليل وباسيل.

الحريري إلى بعبدا لإخراج الموازنة من المأزق

اليوم لا جلسة لمجلس الوزراء حول الموازنة، الجلسة رقم 18 غداً، الجدول محدَّد، التدقيق في الأرقام، رؤية موحدة لحجم التخفيض، أو البحث عن اشتباك سياسي، تحت ذريعة واهية «مقاومة الفاسد والنهب». تخطت المسألة الجدل الرقمي إلى اتهام مباشر لفريق سياسي، «بالمشاركة في النهب المنظم»، واليوم يحاول ان يقدم ممثله نفسه بطلاً في مكافحة الفساد؟

"لجنة تسييرية" لترطيب الاجواء وانهاء نقاش الموازنة

عقد اليوم اجتماع ضم كل من رئيس الحكومة سعد الحريري، وزير الخارجية جبران باسيل، وزير العدل كميل ابو سليمان، وزير المال علي حسن خليل، وزير الصناعة وائل ابو فاعور والوزير محمد فنيش لترطيب الأجواء وإنهاء النقاش بشأن الموازنة قبل بدء جلسة مجلس الوزراء. واوضح ابو فاعور قبيل الاجتماع المصغر: "نجتمع اليوم ضمن "لجنة تسييرية" قبيل جلسة مجلس الوزراء". واضاف: "اقتطاع نسبة من الرواتب والأجور لتخفيض العجز الى الـ 7%؜ غير مطروح". نواب اللقاء الديمقراطي قد تقدموا باقتراح تعديل قانون الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

loading