علي خامنئي

Time line Adv

هذا ما تريده فرنسا من ايران!

علمت «الجمهورية» من مصادر ديبلوماسية انّ الاتصال الذي أجراه ماكرون بنظيره الايراني الشيخ حسن روحاني «كان إيجابياً، لكنّ الجانب الفرنسي يريد ضمانَ المرشد الأعلى للثورة الاسلامية السيّد علي خامنئي الذي يمسِك بالقرار الايراني في المنطقة». وقالت هذه المصادر إنّ السفير الفرنسي في طهران «تمكّنَ من الاطّلاع على الموقف الايراني الحقيقي وهو انّه لا يتدخّل في شؤون «حزب الله» وعلى الحزب ان يقرّر مدى ضرورة مشاركتِه في حروب المنطقة ضد الإرهاب أو الاكتفاء بالساحة اللبنانية ضد إسرائيل فقط». وأضافت المصادر: «لكنّ الجانب الاميركي لم يثِق بالموقف الايراني هذا واعتبَره تنصّلاً من مسؤولية الضغط على «حزب الله» للانسحاب، على الأقلّ من اليمن، لكي تتمكّن المملكة العربية السعودية من القبول بعودة الحريري عن استقالته» . وفي وقتٍ وصَف روحاني «حزب الله» بأنه «جزءٌ من الشعب اللبناني ويتّسِم بشعبية كبيرة للغاية وسلاحُه ذات طبيعة دفاعية فقط ويُستخدَم في الهجمات الاحتمالية على لبنان»، أملت فرنسا في أن يتخلى الحزب عن سلاحه وأن يلتزم بقرارات مجلس الأمن الدولي. وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية آنييس روماتيت أسبانييه، في بيان: «إنّ مطالب فرنسا في شأن «حزب الله» معروفة، نحن ننتظر من «حزب الله» أن يضع سلاحه جانباً وأن يتصرّف كحزب يحترم سيادة الدولة اللبنانية وفقاً لقرارات مجلس الأمن»، وأضافت: «الحفاظ على الاستقرار في لبنان يتطلّب أن ينأى «حزب الله» بنفسه عن التوتّرات في المنطقة». وتابعَت: «في هذا الوضع الحسّاس نحن نكمِل سياستنا في الحوار مع جميع الأحزاب اللبنانية ونشَجّعها على الاتفاق على حسنِ سير عجَلة مؤسسات الدولة الذي يعَدّ عاملاً رئيسياً للاستقرار». واعتبرَت أنّ تدخّلَ «الحزب» في النزاع السوري «يمثّل أمراً خطيراً»، مذكّرةً بـ»ضرورة احترامِ أمنِ الخط الأزرق والحدود مع إسرائيل».

loading