علي خامنئي

ممثل خامنئي: حدود إيران أصبحت بالعراق والشام وسواحل المتوسط

قال عضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية وممثل المرشد الأعلى علي خامنئي في محافظة خراسان آية الله أحمد علم الهدى، إن حدود إيران أصبحت بالعراق والشام وسواحل المتوسط. وشدد علم الهدى، على أن القوات الإيرانية التي وصفها “بالمدافعة عن حرم أهل البيت” في العراق وسوريا لا تقاتل خارج حدود البلاد، بل إن هذه قوات الإمام الرضا (الإمام الثامن لدى الشيعة والمدفون بمدينة مشهد) التي ذهبت للعراق وسوريا “من أجل نشر الدين”، حسب تعبيره. ووفقاً لوكالة «ايسنا» للطلبة الإيرانيين، أكد علم الهدى أن بادية العراق والشام وسواحل البحر المتوسط ليست نقاطاً خارج هذه الدولة، وأن قوات الدفاع عن الحرم (قوات إيران وميليشياتها) تقاتل ضمن جبهة الاسلام، على حد قوله.

خامنئي: لا مصالحة مع مَن حاربوا النظام الإيراني

رفض مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي المصالحة مع "اقلية صغيرة" حاربت النظام الايراني وذلك في خطاب امام آلاف الاشخاص، وفق ما افاد موقعه اليوم. واشارت الصحف الايرانية في الايام الاخيرة الى فكرة "مصالحة وطنية" بين مختلف المجموعات السياسية موردة تصريحات للرئيس الاصلاحي الاسبق محمد خاتمي ادلى بها الاسبوع الماضي. وقال خامنئي "يتحدث البعض عن مصالحة وطنية، هذا لا معنى له (لان) الناس موحدون عندما يتعلق الامر بالدفاع عن الاسلام وايران واستقلال البلد ومقاومة العدو، الناس تتحرك بكل قواها". واضاف متسائلا "هناك ربما اختلافات في شأن موضوع سياسي او آخر، (لكن) لماذا تتحدثون عن مصالحة؟". واستبعد خامنئي اية مصالحة "مع من شتموا عاشوراء (..) ومن قاموا بطريقة فظيعة ومخزية بالتعرض للباسيدج (شرطة دينية) في الشارع" مضيفا انهم "اقلية صغيرة" في ايران. وتتهم السلطات متظاهرين كانوا احتجوا في 2009 على اعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد، بمهاجمة الباسيدج وبانهم رقصوا وغنوا في الشارع اثناء يوم عاشوراء الحزين. وكان تم قمع تلك التظاهرات التي نظمت بدعوة من مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين خسرا في الانتخابات امام احمدي نجاد، وتم توقيف آلاف الاشخاص.

loading