علي خامنئي

معركة الرئاسة الايرانية وحرب العداء المشترك

الرئاسة محدودة الصلاحيات في نظام ولاية الفقيه. والمعادلة في كتاب الجمهورية الاسلامية ثابتة: الهامش جمهوري والمتن اسلامي. فالسلطة الفعلية في يد الولي الفقيه الذي يمثل الشرعية الالهية. والانتخابات الرئاسية والنيابية، هي آلية لتظهير الشرعية الشعبية، كما أرادها مفجّر الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني. وكل شيء، وسط حرية الخيار الشعبي، محكوم بضوابط. فالامتحان الأول للمرشحين، هو في مجلس الخبراء الذي يغربل ويقرر من هم أصحاب الأهلية للترشح. والامتحان الثاني طبعا في صناديق الاقتراع. والثالث بعد ظهور النتائج، بحيث يتولى المرشد الأعلى تثبيت الرئيس المنتخب أو يقرر عدم تثبيته، كما يملك سلطة عزله كرئيس.

خامنئي نظيرٌ لأوباما لا روحاني

تابع المسؤول المهم السابق نفسه في "الادارة" المهمة نفسها داخل الادارة الأميركية، الذي يتعاطى حالياً مع القضايا الإنسانية – السياسية، حديثه عن إيران قال: "تم تعيين السيد علي خامنئي "الضعيف" مرشداً وولياً للفقيه. أتى به الشيخ هاشمي رفسنجاني. لكنه أظهر براعة إذ أدار إيران والأزمات التي وقعت فيها والأخرى التي أوقعت العالم فيها ببراعة واستعمل في ذلك توزيع الأدوار. الرئيس روحاني والمرشد خامنئي واحد. روحاني ليس ندّاً أو نظيراً (Counterpart) لأوباما بل خامنئي. لذلك الاتصال إذا حصل كان يجب أن يكون بين الاثنين. وفي الكونغرس كان يجب أن يقول رئيسنا: إذا وافقتم على الاتفاق النووي أو عدّلتموه سآخذه وأضعه على طاولة المفاوضات وأطلب رأي جميع المفاوضين فيه من إيرانيين وغير إيرانيين. فإذا وافقت عليه إيران أريد أن أسمع ذلك من السيد خامنئي شخصياً. لا بد من البحث مع إيران في القضايا الإقليمية (الشرق الأوسطية). فهي لم تعطِ شيئاً بعد الاتفاق النووي. أخَذَت فقط، وهي تستمر في الأخذ".

loading