عماد الحوت

الحوت: أخشى من دخول لبنان في مرحلة تصريف أعمال طويلة الأمد

رأى نائب بيروت عن الجماعة الإسلامية د.عماد الحوت انه بعد الانتهاء من ملابسات وظروف استقالة الرئيس الحريري، فإن المرحلة المقبلة هي للتعامل مع اسباب ومسببات هذه الاستقالة، وأن حوارا سياسيا ينبغي ان يطلقه رئيس الجمهورية ويسيره باتجاه إيجاد حلول حقيقية لهذه الأزمة. وردا على سؤال، أعرب الحوت في تصريح لـ «الأنباء» عن قناعته بأن المملكة العربية السعودية تؤيد هذا النوع من الحوارات انطلاقا من انها لا تهوى المعارك المجانية، وهي في نهاية الأمر لها موقف من ممارسات حزب الله ضد اللبنانيين وهو موقف رافض لها، ما يعني من وجهة نظر الحوت ان أي حوار جدي يسمح بإيجاد مخارج لهذه الممارسات يريح اللبنانيين والمملكة السعودية وعلاقات لبنان بأشقائه العرب. هذا، ولفت الحوت الى ان المخاوف من وقوع إرباكات أمنية خلال المرحلة المقبلة موجودة لكن إذا استطاع اللبنانيون ان يغلبوا لبنانيتهم على انتماءاتهم للمحاور، واستطاع رئيس الجمهورية ان يدير حوارا منتجا بين الفرقاء اللبنانيين من الممكن ان يتلافى لبنان أي تصعيد أمني، أو ينحصر الأمر في تصعيد سياسي مؤقت بانتظار ان تتجلى نتائج الحوار المشار إليه. وعن قراءته لاستهزاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بتوصيف الجامعة العربية حزب الله بالتنظيم الإرهابي، لفت الحوت إلى ان اللبنانيين اعتادوا على هذا النمط من الاستعلاء والتكابر، إلا أن حزب الله يدرك أن مفاعيل الأزمة تطول لبنان، بشكل عام وتطوله هو نفسه بشكل خاص، وبالتالي فإن الجميع لهم مصلحة بالتهدئة والذهاب نحو تسوية متوازنة تحفظ فيها ماء الوجوه بما فيها وجه حزب الله. الحوت أعرب عن خشيته بعد تريث الحريري في تقديم استقالته، من دخول لبنان في مرحلة تصريف اعمال طويلة الأمد.

الحوت: هناك قناة بين حزب الله وداعش

رأى نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت أننا بانتصار الجيش اللبناني أكدنا ان هناك فرصة لبناء الدولة اللبنانية التي تستطيع اتخاذ القرار وجيشها ينفذه، معتبرا أن ما حصل في جرود عرسال لم يكن معركة بل مسرحيّة استمرت 3 أيام وانتهت باتفاق ليظهر "حزب الله" على أنه قادر على حسم معاركه في 3 أّيام.

loading