عمر الشريف

رامي مالك... من تحضير الفلافل والشاورما إلى مرشّح للأوسكار

إقترب الفنّان المصري رامي مالك من حصد جائزة "أفضل ممثل" في توزيع جوائز الأوسكار رقم 91 بالولايات المتحدة الأميركية. وقبل أن يكون مالك نجماً كبيراً في سماء هوليوود، مرّ بصعوبات وعراقيل بالغة، ربما كانت تقف حجرة عثرة مع غيره ممن لا يمتلك طموحه. توفي والد مالك قبل أن يراه، وهو يحقق نجومية كبيرة في هوليوود، فحمل على عاتقه مسؤولية أسرته بعد رحيل أبيه. وعند حصوله على جائزة "الغولدن"، تحدّث عن عدم رغبة أسرته في أن يصبح ممثلاً، ولكنّه تحدّى رأيهم وقرر أن يواصل مسيرته قائلاً: "لأنني مجنون وعنيد، كما يقولون، اخترت دراسة الفنون الجميلة والمسرح". عمل مالك نادلاً في المطاعم بجانب دراسته الطب، فيما عملت والدته محاسبة، وكما جاء في إحدى مقابلاته التي تم نشرها على موقع "Egyptian Independent" في العام 2015، فإنه اضطر للعمل في تحضير الفلافل والشاورما في بعض مطاعم هوليوود بإحدى فترات حياته، وذلك لأنه لم يجد أي فرصة للتمثيل في ذلك الوقت. إتجه النجم العربي إلى عالم السينما، وعقب مجموعة من تجارب الأداء نجح في اقتناص الفرصة، وتم اختياره لمجموعة من الأدوار المساعدة، منها دوره كفرعون مصري في سلسلة أفلام "Night At The Museum"، وكمصاص دماء في سلسلة "Twilight"، بالإضافة إلى دور صغير في فيلم "Need For Speed"، ثم انطلق حتى تم ترشيحه للحصول على جائزة أفضل ممثل في "الأوسكار". مالك لم يكن أول مصري يرشّح للأوسكار ويفوز بجائزة "غولدن غلوب"، إذ سبقه الفنان الراحل عمر الشريف كأوّل فنان عربي يرشّح لنيل الجائزة عام 1963 عن دوره في فيلم "لورنس العرب"، ليحصد في العام نفسه جائزة "الغولدن" عن دوره في الفيلم وبعدها في العام 1966 عن دوره في فيلم "دكتور جيفاغو" لتكرّ سبحة الجوائز العالمية والتكريمات للنجم العربي العالمي.

Advertise
loading