عين الحلوة

عين الحلوة: عودة إلى دوامة الاغتيالات؟

لم يمض أسبوع على رفع الفلسطيني محمود حجير دعوى قضائية ضد مواطنه ابن عين الحلوة كمال بدر وشماتته علناً بقيامه بتسليم نفسه إلى استخبارات الجيش الإثنين الفائت، حتى عاجله أحد الأشخاص مساء أمس بإطلاق الرصاص على رأسه ليتوفى متأثراً بجروحه. تفكيك المشهد يوضح أن حجير، الخمسيني سائق التاكسي، هو شقيق الضابط في قوات الأمن الوطني مسعد حجير الذي اتُّهم الإسلامي المتشدد بلال بدر، شقيق كمال، باغتياله عام 2013 خلال قيامه بمهامه في الشارع في وضح النهار. في الاشتباكات اللاحقة التي وقعت بين فتح ومجموعة بدر في المخيم، تعرضت منازل عائلة حجير في حي الطيرة لاعتداءات وإحراق ممتلكات

عين الحلوة... نزوح المزيد من الارهابيين؟

رشق ناري اُطلق على حي الصفصاف.. تبعه رشق آخر اطلق على حي البركسات، هدَّدا حالة الانفراج الامني التي سادت مع ارتفاع وتيرة الاتصالات اللبنانية الفلسطينية، في ضوء «خبرية» مغادرة المطلوب شادي المولوي المخيم، بالرغم من مسارعة الجهات الفلسطينية الى لملمة الوضع ومحاصرة ما جرى، انسجاما مع ما يُسجل من خطوات انفراجية ومناخات من التعاون والتنسيق بين القيادة السياسية والامنية الفلسطينية والجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية الاخرى، وهي مناخات خفضت من منسوب الهواجس الامنية التي كانت مطروحة قبل «نزوح» ابرز المطلوبين.

Advertise with us - horizontal 30
loading