عين الحلوة

خطاب: خروج المطلوبين يخفف من العبء الأمني عن عين الحلوة

كشف أمين سر القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة ورئيس الحركة الإسلامية المجاهدة الشيخ جمال خطاب لصحيفة "المستقبل" عن توافر معلومات ومعطيات تؤكد مغادرة المطلوبين البارزين الفلسطينين هيثم الشعبي واللبناني محمد العارفي إلى سوريا على الأرجح. لكنه قال أن لا تأكيد لخروج آخرين في إشارة إلى بلال بدر ومجموعته، كما لا يمكن حسم وجودهم داخل المخيم لأنهم أساساً متوارون منذ أحداث آب الماضي.وعن أصداء تأكيد خروج الشعبي والعارفي في المخيم، أشار خطاب إلى أن البعض ينظر إلى الأمر إيجاباً والبعض ينظر سلباً، لكن بالإجمال هذا يخفف من العبء الأمني عن المخيم.

إشكال في عين الحلوة بين قياديَين من فتح

بعدما كان الخلاف بين قيادات حركة «فتح» على المراكز والمواقع شكلياً، إنفجر عسكرياً بين قياديَين مهمَّين هما نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء منير المقدح وقائد منطقة صيدا والجنوب في الأمن الوطني الفلسطيني العميد محمد العرموشي المعروف بـ»أبو أشرف العرموشي» فجر أمس، وتمثّل في إشكال بين عناصر الطرفين تخلّله إطلاق نار وإلقاء قنابل يدوية.أوضحت مصادر متابعة للوضع الفتحاوي أنّ «الخلاف ظهر الى العلن بعدما كان يدور منذ مدة بين المقدح والعرموشي على خلافة قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، حيث يعتبر المقدح أنّ الرئاسة يجب أن تؤول اليه بعد تقاعد أبو عرب كونه نائبَه، فيما يدعم مدير المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج وصول العرموشي الى هذا المنصب باعتبار أنه كان من أشدّ المتصدّين للمجموعات الإرهابية في المخيم خلال جولتين من الإشتباكات التي دارت بين «فتح» ومجموعات بلال بدر وبلال العرقوب الإرهابيّتين، وأنّ العرموشي قاد المعركة الثانية لإسقاط بدر وحالته في حيّ الطيري وطرده الى خارجه».

loading