غرق

هكذا تلقت عائلة كيفين خبر موته!

أول من أمس، غرق كيفين مدلج، ابن السنوات الست. قبله، غرق أطفال آخرون. أخذهم الموت في كنف من يفترض أنهم يحمونهم. تقول الاحصاءات ان 49 شخصا غرقوا في العام الماضي، بينهم أطفال، وغالبا، تلقى المسؤولية على الضحايا، يجري اختراع اسباب ومبررات لا هدف لها سوى اعفاء المسؤول من اي ملاحقة، وفي اقصى تدبير: اقفال المسبح لمدة اسبوع مات كيفين مدلج (6 سنوات). مات غرقاً في احد المنتجعات البحرية، التي يُفترض أنّها مصنّفة «4 نجوم». أرسلته والدته، صباحاً إلى المخيم الصيفي في مدرسة القديس يوسف للآباء الكبوشيين، للمشاركة في نشاط السباحة الذي تقيمه في منتجع «صواري بيتش» في البترون، موعودة بعودته إلى المنزل ظهراً.

بالصور-عند مرفأ جونية...حصل ما لم يكن في الحسبان!

عملت عناصر من وحدة الإنقاذ البحري في الدفاع المدني عند الساعة ١٨.٠٠ من مساء اليوم ١٨ /٧ /٢٠١٦ على انتشال زورق سياحي طوله ٩ امتار بعد أن كان قد غرق حتى بلغ الخمسة أمتار من عمق البحر عند مرفأ جونية حيث كان قد وضع الا أن تسرب المياه الى جوفه أغرقه فتم نقله إلى ميناء جونية بعد افراغه من المياه.

Time line Adv
Nametag
loading