فارس سعيد

سعيد: سنة العهد الثانية تكريس لوصاية ايران على لبنان

غرّد رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد على حسابه الخاص عبر موقع تويتر قائلا "هل تحّول حزب الله الى مرجعية للدولة شأنٌ دستوري؟ اذا نجح بجعل نفسه مرجعيّة للجميع، للذين هم في السلطة، والذين يحاولون الدخول اليهايصبح دستوري.. فهكذا تكون الإنقلابات".وتابع في تغريدة اخرى "زعماء مسيحيون يعلنون ان ضمانة وزارتهم" حزب الله"، نواب سنّة يبحثون عن مقعدهم لدى الثنائي الشيعي، زعيم درزي يتكّل على حزب الله لتأمين حضوره في السلطة، تحوّل حزب الله حائط مبكى "المبعدين" وفي الوقت نفسه الى ضمانة البقاء في السلطة مقابل الولاء.. نرفض وصايته و من خلفه".

سعيد: ارادة حزب الله تتحقق

غرّد النائب السابق فارس سعيد على حسابه الخاص عبر موقع تويتر قائلا "تصريح الوزير رياشي ان "القوات لا تتوقف امام الحقائب و الكراسي" إشارة واضحة بقبول الحقائب المعروضة عليها، وفي النتيجة سيكون للبنان حكومة مطابقة لمواصفات ايران قبل ٤ تشرين الثاني موعد الدفعة الثانية من العقوبات على ايران".وتابع "سنظل أقليّة لبنانية معارضة لوصاية ايران".وقال في تغريدة لاحقة "اذا كانت ارادة حزب الله تعيين الوزير باسيل رئيساً بالإستعانة من خلال تولّيه وزارة دولة لشؤون الرئاسة لماذا لا يستقيل الرئيس عون و ينتخبه النواب بالأصالة؟ إنشاء وزارة لشؤون الرئاسة يتولاها الوزير باسيل يعني تعيينه رئيساً لجمهورية لبنان "بالإستعانة".

Time line Adv
loading
popup closePierre