فارس سعيد

سعيد: لست سعيداً أن يمثّل جواد عدرا حزب الله في الحكومة

غرّد النائب السابق فارس سعيد عبر تويتر فقال: "أعترف بإستقامة ومهنيّة وخاصة أخلاقيّة جواد عدرا، لذلك لست سعيداً له أن يمثّل حزب الله في الحكومة القادمة، فهو ليس بحاجة، إلاّ اذا كان مشروع رئيس حكومة، كما يتحضّر غيره لرئاسة الجمهوريّة ومن يدري...ربما لرئاسة المجلس ساعتها "بتحرز".

سعيد: مبادرة عون ولدت ميتة!

قال النائب السابق فارس سعيد لصوت لبنان 100،5 إن مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ولدت ميتة، والدليل على ذلك هو أن النائب محمد رعد تهكم عليها باستخدام عبارة "عصف افكار". ولفت سعيد إلى أن حزب الله "يعمل في السياسة بالبدلة المرقطة ويفرض على الحكومة وزيرا سنيا ويقول اما ان تتشكل الحكومة بشروطي او لا حكومة". وأضاف: "لا اعتقد ان مبادرة الرئيس ستنجح ولكنها محاولة كي لا يقال ان الرئيس لم يقم بأي مبادرة"، ورأى أنّ الحل يكمن باستخدام "النفق السري بين حزب الله وبعبدا"، مشيرا إلى أن الشرط الذي يضعه حزب الله على الحكومة يفقد الرئيس من الثلث المعطل ويفقد الحريري التمثيل السني.

سعيد: أخشى الانتقال من أزمة حكومية إلى أزمة وطنية

قال النائب السابق فارس سعيد: "أشهد امام الله والتاريخ أنه لولا وليد جنبلاط لما قامت انتفاضة 14 آذار". واضاف: "أنا امين سر 14 آذار سبق وأعلنت انها لم تعد موجودة، لكن روحية 14 آذار ومطالبها وإيمانها موجود". سعيد كشف لبرنامج "وهلق شو" عبر "الجديد" عن حصول لقاء بينه وبين جنبلاط على العشاء بعد احداث الجاهلية وذلك بعد فترة طويلة من الغياب، مؤكدا أن جنبلاط لم يكن علما بما سيجري في الجاهلية، معتبرا ان في الحادثة سوء تقدير امني وسياسي، لانه من المعروف أن وهاب ليس شخصية عادية،مضيفا: " يا وقفوه يا ما تبعتو دورية". وعن العلاقة مع حزب الله اعلن ان آخر اتصال جرى بينه وبين الحزب كان في العام 2005 مع السيد حسن نصرالله، متحدّيا اثبات اي تواصل بينه وبين الحزب في فترة الإنتخابات النيابية. وتوجه سعيد الى السيد نصرالله بالقول: "هذا البلد لا يستطيع أن يحمل المشاريع الكبرى، لم يستطع سابقاً أن يحمل مشروع السلام مع "إسرائيل" ولا هو قادر على ازالة اسرائيل من الوجود اليوم". حكوميا، لفت سعيد الى أن الرئيس عون سيرسل رسالة إلى مجلس النواب بشأن تكليف الرئيس الحريري، معتبرا ان ذلك سيعمق الأزمة، ومعربا عن خشيته الانتقال من أزمة حكومية إلى أزمة وطنية هدفها ضرب اتفاق الطائف.

loading