فرنسا

عين فرنسية على سيدر ودوكان في بيروت في 18 الجاري

طويلا، انتظر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إفراج المعطلين عن الحكومة الجديدة ليزور لبنان الذي لطالما وعد به ضيفا على أراضيه، لولا بعض الموانع الدستورية... والسياسية. وإذا كانت علاقات لبنان التاريخية مع فرنسا تدفع البعض إلى اعتبار الزيارة الرئاسية الباريسية أمرا مألوفا في المشهد المحلي، فإن الزيارة التي ينوي الرئيس الفرنسي القيام بها إلى بيروت تكتسب أهمية بالغة، في الشكل كما في المضمون. ذلك أنها تأتي غداة المؤتمرات الدولية التي مارس ماكرون شخصيا كثيرا من الدفع في اتجاه عقدها لدعم لبنان، بينها مؤتمر سيدر الذي استضافته باريس، واغتنمت في خلاله الدول الكبرى الفرصة لمد لبنان الرازح تحت وطأة كثير من التحديات الإقتصادية والأمنية. وتحل زيارة ماكرون أيضا إلى لبنان غداة تأليف حكومة يشكو بعض المراقبين من كونها غير متوازنة سياسيا، لصالح حزب الله، في وقت لا تنفك الأصوات السيادية تعلو للمطالبة بالتزام سياسة النأي بالنفس طبقا لما نص عليه إعلان بعبدا.

الجميّل إلتقى فابيوس: رجل استثنائي شكّل علامة فارقة في السياسة الفرنسية

إلتقى رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي وزير الخارجية الفرنسي السابق ورئيس المجلس الدستوري الفرنسي الحالي لوران فابيوس. وغرّد الجميّل عبر صفحته على تويتر وقال: "لقد كان من دواعي سروري أن ألتقي لوران فابيوس، هذا الرجل الاستثنائي الذي شكّل علامة فارقة في السياسة الفرنسية، ويترأس اليوم المجلس الدستوري الفرنسي بكثير من الإلتزام".

loading