فريد هيكل الخازن

الخازن: قضية مرسيل غانم استكمال لسياق سلطوي أمعن في ترهيب الكلمة الحرة

اعلن النائب والوزير السابق فريد هيكل الخازن في بيان ان اللبنانيين لم ينسَوا بعد تهديد ٤٠٠ مواطن برفع دعاوى بحقهم بمجرد أنهم أدلوا بآرائهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم ينسوا أيضاً ما قاله جهاراً بعض رموز السلطة من أن كل مواطن يتكلم عن مخالفة دون أدلة كمن ارتكب جريمة يحاكم عليها القانون، وها هي قضية الإعلامي مرسيل غانم تأتي استكمالاً لسياق سلطوي أمعن في ترهيب الكلمة الحرة وتحذير الناس من مجرد الإدلاء بآرائهم. واعرب عن خشيته ان تحوّل السلطة هذا المسار الذي بدأت تباشيره منذ مدة، الى سيف مسلط يطال أهل الصحافة اليوم في أقدس ما لديهم وهو حرية التعبير.

ردّ عنيف من الخازن: الإصلاح والتغيير بالكلام والبيانات عليهما الرحمة والسلام

علّق النائب والوزير السابق فريد هيكل الخازن على بيان تكتل "التغيير والإصلاح" الذي طالب بإجراء الانتخابات الفرعية، قائلاً: ما لم تُقْدِم الحكومة التي انتم عرّابوها ومهندسوها على إقرار وإجراء الانتخابات الفرعية، يبقى تكتّلكم في دائرة الإشتباه بالتخطيط لتطيير استحقاق دستوري مُلزِم عن سابق تصوّر وتصميم.وأضاف: يصحّ أن يُدرَج ذكركم للانتخابات الفرعية في صفحة الوفيات وتذكرونها كأنما في صلاة الغائب أو المغيَّب ولا يرفّ لكم جفنٌ ولا ينشغل لكم بال.

الخازن مخاطبا تويني: أوقف فسادهم أو إستقل!

ناشد الوزير السابق فريد هيكل الخازن، في بيان، وزير مكافحة الفساد نقولا تويني، "مواجهة الصفقات التي لم تشهد لها مثيل جمهوريات الموز في أي مكان من العالم إلا في لبنان، مطالبا إياه بالكشف عن كل سماسرة السياسة في كل القطاعات التي يتم نهبها حاليا تحت شعارات أخلاقية مزيفة". وقال الخازن: "الصفقات تتم بمئات ملايين الدولارات منها ما أنجز ودخل إلى الجيوب ومنها على طريق الإنجاز لإفراغ خزينة الدولة وجيوب الناس. وأنت يا معالي وزير مكافحة الفساد من أصحاب الأكف النظيفة وقد أنيطت بكم مهمة كشف الفاسدين، فإما أن تضرب بيد من حديد وإما تستقيل".

loading