فلاديمير بوتين

موسم نيويورك الدولي: امتحانات وتحديات

عصر داغ همرشولد يختلف كثيرا عن عصر انطونيو غوتيريش، وهما من أهم الامناء العامين للامم المتحدة. لكن غوتيريش يستطيع، برغم ما حدث من متغيرات في العالم، ان يردد مقولة همرشولد قبل عقود: ان مهمة الأمم المتحدة ليست ايصال العالم الى الجنة بل انقاذه من الجحيم. والواقع ان المنظمة الدولية عجزت ايام همرشولد ومصيره المأسوي وايام خلفائه وصولا الى غوتيريش عن انقاذ بلدان كثيرة من جحيم الحروب والمجاعة واللجوء. والمسؤول بالطبع هو القوى الكبرى المتحكمة بالامم المتحدة وليست المنظمة الدولية التي تقوم بدور انمائي وانساني في كوارث الطبيعة والمآسي المصنوعة بايدي البشر.

هل التقى أردوغان بالأسد؟

نقلت صحيفة زمان التركية امس عن موقع «خبردار» الإخباري التركي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقى نظيره السوري بشار الأسد في العاصمة الجديدة لكازاخستان أستانة. وذكر الموقع، بحسب ما قال انها مصادر مطلعة لدى الرئاسة التركية، أن أردوغان اجتمع بالأسد بناء على طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب لقائه الرئيس الإيراني حسن روحاني بمدينة أستانة. وليس من المعروف بعد القضايا التي تم تناولها خلال اللقاء، وما إن كانت الرئاسة التركية ستصدر بيانا رسميّا بشأن الأمر أم لا. يُذكر أن صحيفة آيدنلك اليسارية قد أعلنت في أكتوبر الماضي أن هيئة مدنية مقربة لأردوغان التقت مسؤولين كبارا من النظام السوري، مفيدة بأن الوفود التقت على الحدود السورية واللبنانية بموجب بروتوكول الدولة.

صقر: الحريري سيبيّن لبوتين مخاطر بقاء الأسد في السلطة

أوضح عضو كتلة «المستقبل» النيابية، النائب عقاب صقر، أن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري للعاصمة الروسية «ستبحث الوضع اللبناني بشكل أساسي، باعتبار أن روسيا باتت لاعباً أساسياً في الشرق الأوسط والعالم العربي»، لافتاً إلى أن الحريري «يأمل في أن يصبّ الدور الروسي في صالح دول المنطقة وشعوبها، وأن ينعكس ذلك إيجاباً على روسيا نفسها»، مشيراً إلى أن الحريري «سيدفع بهذا الاتجاه». وشدد صقر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على «أهمية تحسين العلاقات الروسية مع لبنان، في إطار تحسين علاقاتها مع شعوب المنطقة»، لافتاً إلى أن الحريري «سيدلي بدلوه في الملف السوري لأن لبنان يتأثر إلى حدٍ كبير بالأزمة السورية، وقد سبق له أن تعرّض لاحتلال من قبل النظام السوري»، وتابع: «الرئيس الحريري لديه انفتاح كبير على الجانب الروسي لإيمانه بأن الدور الروسي مهم، وأهمية أن يكون دوراً متوازناً في المنطقة، يدرك أنه لا مستقبل لسوريا، ولا مستقبل لعلاقات روسية عربية قوية، بوجود بشار الأسد في السلطة».

loading