فيصل كرامي

Time line Adv

الوزير السني...من حصة من سيكون؟

يعقد «اللقاء التشاوري» اجتماعا صباح اليوم في دارة النائب فيصل كرامي، الذي عاد ليلاً من لندن، للاعلان عن الموقف الرسمي من توزير ممثّل عنه، علماً انه حتى مساء أمس كانت موافقة الأعضاء على تسمية عدرة عالقة على معالجة مسألة من حصة من سيكون؟، حيث يُصرّ اللقاء على ان يكون عدرة في حال اختياره من قبل رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف- وهو من المرجح- من حصة اللقاء التشاوري لا من حصة الرئيس عون أو بين بين. واكدت مصادر بعض أعضاء اللقاء انهم مصرون على ان يكون الوزير الذي سيقع الاختيار عليه من ضمن حصة اللقاء ويحضر اجتماعاته ويلتزم قراراته والا لا نكون قد حققنا ما نريد، وذكرت المصادر ان الاجتماع ليل امس الاول بين اعضاء اللقاء وبين المعاون السياسي للامين العام لـ«حزب الله» حسين الخليل تركز في جانب كبير منه على هذه النقطة، وان الحاج الخليل تمنى على اللقاء السير بالمبادرة لحل ازمة الحكومة، لكن الاعضاء تمسكوا بأن يكون الوزير سواء عدرة او سواه من حصتهم «وهنا نقطة الخلاف بيننا وبين الرئيس عون وجبران باسيل». وقال أحد اعضاء اللقاء: اننا نريد وزيرا يمثلنا بمعنى يمثل هوية سياسية واضحة ومحددة ويمثل خياراتنا السياسية، وطرح جواد عدرة جاء مفاجأة لنا فمعظمنا لا يعرفه ولا يعرف اي خيار سياسي يمكن ان يتخذه. وليلاً، أعلن المكتب الإعلامي للنائب كرامي، ان أي اسم يتم اختياره من قبل الرئيس عون، سيكون ممثلاً للقاء التشاوري حصراً في حكومة الوحدة الوطنية، نافياً ما تمّ تداوله من ان اللقاء تبنى توزير جواد عدرة ممثلاً عنه، موضحاً بأن اللقاء اختار عدداً من الأسماء من بينها عدرة، الذي نفى بدوره لـ«اللواء» ان يكون قد تبلغ رسمياً اختياره.

هاشم: لبنان هو الرابح الوحيد من التسوية

قال عضو "اللقاء التشاوري" النائب قاسم هاشم أن "لبنان هو الرابح الوحيد" من نجاح المبادرة، التي قادها اللواء عباس إبراهيم. وكشف، في حديث لـ"السياسة" الكويتية، أن ما حصل هو "تسوية تمت على قاعدة الكل تنازل، وليس هناك من خاسر بالكامل أو رابح بالكامل، الجميع تقدّم خطوة لما فيه المصلحة العامة". وأشار هاشم إلى أن "اللقاء التشاوري استطاع أن يثبت حضوره، ويفرض على الجميع أن يقرّ بهذا الحضور، مؤكداً عدم وجود أي خلافات بين نواب اللقاء الجميع شارك في نقاش معمّق، قبل اتخاذ القرار بالحل الذي أتى بموافقتنا جميعاً"، موضحاً أن "النقاط الخمس التي أوصلت إلى هذه التسوية، وضعت من قبل اللقاء التشاوري بالتنسيق مع اللواء إبراهيم الذي كان على تواصل مع مبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون".

loading