قانون الانتخابات النيابية

تغييب السيادة مدخل الى فشل لقاء بعبدا

لا يمكن للقاء التشاوري الذي دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رؤساء الأحزاب العشرة المشاركة في الحكومة، ولا لأيّ لقاء آخر مهما كانت نيّات المشاركين فيه حسنة، أن يصل الى نتيجة عملية، في مجالات تعزيز الإستقرار السياسي والتنمية وتنشيط الإقتصاد والخدمات والإصلاح المالي والإداري، ما لم يقترن بخطة عملية لاستعادة الدولة سيادتها الكاملة على أراضيها وقراراتها في المجالات كافة. ولا يمكن للدولة ممارسة سيادتها إلّا بعد أن تستعيد مؤسساتها الدستورية والشرعية دورها كمرجعية وحيدة وحصرية لممارسة كل أنواع السلطة الأمنية والعسكرية والقانونية والإدارية والإقتصادية والمالية والخدماتية والرقابية والتقريرية وغيرها بعيداً من أي شريك، مهما كانت الذرائع والحجج التي تستخدم لتبرير الإزدواجية التي يعيش لبنان واللبنانيون في ظلها بحجة «المقاومة» ومتطلبات حركتها وتحركها وحماية ظهيرها.

Time line Adv

الجميّل في حفل افطار: نحن في المعارضة مع الناس من كل الطوائف والمناطق لتصحيح المسار‎

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل ان الكتائب ستخوض الانتخابات مهما كان القانون، ولدينا كل الثقة بأن الشعب اللبناني سينتفض على الأمر الواقع الذي يعيش فيه، والمطلوب ان نوحّد الجهود ونشبك أيدينا مع الناس " الأوادم" في البلد لبناء مستقبل أفضل. واعتبر الجميّل أنّ المعارضة التي يتم انتقادها اليوم أثبتت أنّها قادرة على وقف الصفقات التي كانت ستُبرم على حساب اللبنانيين ولولاها لمرّت الضرائب وتم تلزيم البواخر، ولو استمعوا إليها عندما رفعت الصوت لما كنا نعيش كارثة النفايات . مواقف الجميّل جاءت في الإفطار الذي في "فيلا سرسق" وشارك فيه النواب: فادي الهبر، سامر سعاده ونديم الجميّل، نائبا رئيس الحزب الاستاذ جوزيف ابو خليل والدكتور سليم الصايغ ، الأمين العام رفيق غانم، الوزير السابق آلان حكيم ، عقيلة رئيس الكتائب السيدة كارين، أعضاء المكتب السياسي الكتائبي وعدد كبير من الأصدقاء والإعلاميين.

loading