قانون الانتخابات النيابية

من أجل الحفاظ على التهدئة...

عزت مصادر وزارية ترحيل اجتماع لجنة الانتخاب من دون موعد جديد إلى رغبة في الحفاظ على التهدئة بدلاً من إقحام البلد في أجواء من التوتر، لأن مجرد انعقادها سيؤدي إلى تأزم الوضع في ظل الانقسام العمودي بين فريقين، الأول إقتراح وزير الخارجية جبران باسيل تمديد مهلة تسجيل المغتربين اللبنانيين أسمائهم للاقتراع في أماكن إقامتهم في الخارج والثاني تمثله أطراف رئيسة لا ترى ضرورة لذلك لاستحالة تمديد المهلة بسبب ضيق الوقت الذي يمكن أن يؤخر إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في 6 أيار (مايو) المقبل. وهو ما يطرح أسئلة حول إمكان حصولها لاحقاً، مع أن وزير الداخلية نهاد المشنوق يؤكد أنها حاصلة في موعدها وأن لا مجال للتأخير.

Advertise

هل طريق التعديلات الباسيلية سالكة وآمنة؟!

أجواء ساحة النجمة لا توحي بأن طريق التعديلات «الباسيلية» سالكة وآمنة، من وجهة ان رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ما يزال ينظر بعين الريبة إلى «ازمة التعديلات» باعتبارها ممراً إلى «تطيير الاستحقاق الانتخابي». وتوقعت مصادر مقربة من التيار الوطني الحر ان يشهد اجتماع اللجنة تجاذباً لو انعقد اليوم، لجهة التبريرات التي سيطرحها الوزير باسيل، والتي ترمي، حسب المصادر عينها، إلى ضمان انضمام ما يقرب من عشرة آلاف مغترب، يضمن رئيس التيار الوطني الحر تسجيل اسمائهم للاقتراع لصالحه في الانتخابات المقبلة وبين من يرى ان الوقت بات لا يعمل لمصلحة التلاعب في المهل، حيث من المتوقع ان تصدر وزارة الداخلية والبلديات دعوة الهيئات الناخبة في الساعات المقبلة.

loading