قطر

وزير الخارجية القطري: نرغب في إقامة علاقة قوية مع إيران

أعلن وزير الخارجية القطري رفض بلاده ضمنيا لمطالب الدول المقاطعة لقطر بسبب دعمها وتمويلها للإرهاب، مؤكدا على رغبة الدوحة في إقامة علاقة "قوية" مع إيران. تصريحات الوزير القطري محمد آل ثاني تأتي وسط دعوات عربية وعالمية لقطر بوقف تمويل ودعم الإرهاب، وهو شرط في إعادة العلاقات معها، من قبل المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والبحرين ومصر. وفي وقت سابق، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، السبت الماضي، إن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لدفع قطر إلى تغيير سياستها تجاه دعم تنظيمات إرهابية، مضيفا أنه لا نية لأي نوع من التصعيد مع الدوحة. وأشار قرقاش، خلال مؤتمر صحفي في دبي، إلى تسريب الدوحة لقائمة مطالب عربية باعتباره "خطوة متهورة" قوّضت الوساطة الكويتية. وأكد أن قطر لم تلتزم بما وعدت به سابقاً، في إشارة إلى اتفاق الرياض الذي تنصلت الدوحة من تنفيذه، مشيرا إلى أن أي اتفاق قادم يجب أن يشمل "ضمانات".

علوش: تهديدات حزب الله مرتبطة بمسألة التغيير الجذري لقواعد اللعبة في المنطقة

اعتبر القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في تصريح لـ"السياسة" الكويتية، أنه من غير المنطقي الحديث عن استقدام عشرات آلاف المجاهدين لمحاربة إسرائيل، في ظل الرقابة الأميركية المتشددة والسلاح الحربي الأميركي الموجود على الحدود الإسرائيلية من كل الاتجاهات. وسأل علوش "كيف يمكن لهذه القوى أن تقيم ممرات عسكرية إلى داخل الكيان الإسرائيلي؟"، قائلاً إن كلام نصر الله يهدف إلى أمرين، إما التهويل على إسرائيل من منطق توازن الرعب، أو الاستفادة من الوضع القائم وأخذه ذريعة لإسكان مجموعات جديدة من الشيعة الذين أتوا أخيراً من الزبداني والقصير ومن بعض القرى الشيعية الواقعة على الحدود اللبنانية-السورية. وعن توقعاته بحصول عمل عسكري ما في المنطقة قد يتأثر به لبنان، أشار إلى أنه يعتقد بأنه في لحظة من اللحظات وفي ظل إعادة تركيب المنطقة، قد يحصل شيء من هذا القبيل، لأن الأمور لن تمر مرور الكرام ويمكن لـ"حزب الله" وبطلب من إيران، أن يقوم بحركة عنيفة ووضع مسألة التغيير الجذري لقواعد اللعبة موضع التنفيذ، لأن الأمور لن تمر من دون عمل عسكري، مستبعداً أن يكون ما يجري في المنطقة له علاقة بالأزمة القطرية. ورأى أن أزمة قطر لها علاقة بقطر بالذات، بعد اكتشاف ألاعيبها وبدلاً من التراجع عن هذا الأسلوب، آثرت الهروب إلى الأمام، في حين أن الولايات المتحدة تقف متفرجة، مضيفاً "أتصور أن بلداً مثل قطر، ثلث مساحته قاعدة عسكرية أميركية، ليس لديه مشكلة أن يتحالف مع إيران وأن يكون مع داعش في نفس الوقت ومع الحشد الشعبي ويكون داعماً للإرهاب بأشكاله كافة".

عقوبات جديدة على قطر

أعلن سفير الإمارات في روسيا عمر غباش إن دولا خليجية تدرس فرض عقوبات اقتصادية جديدة على قطر، وقد تطلب من شركائها التجاريين الاختيار بين العمل معها أو مع الدوحة. واشار غباش خلال مقابلة مع صحيفة الغارديان الى أن هناك بعض العقوبات الاقتصادية التي يمكن فرضها تجرى دراستها في الوقت الحالي، مضيفا: "يتمثل أحد الاحتمالات في فرض شروط على شركائنا التجاريين وإبلاغهم بأنهم إذا أرادوا في العمل معنا فعليهم أن يحددوا خيارا تجاريا". وأكد إن إخراج قطر من مجلس التعاون الخليجي "ليس العقوبة الوحيدة المتاحة".

Advertise with us - horizontal 30
loading