قوى 14 آذار

سمير فرنجية الى مثواه الاخير

ودّع لبنان بمأتم رسمي وشعبي، النائب السابق سمير فرنجية، وترأس صلاة الجنازة التي أقيمت لراحة نفسه في كنيسة مار مارون الجميزة، ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران يوسف بشارة، وعاونه رئيس أساقفة بيروت للطائفة المارونية المطران بولس مطر ولفيف من الكهنة. وبعد الإنجيل المقدس، تلي الرقيم البطريركي بإسم الراعي وجاء فيه: "في مثل هذا اليوم المقدس قدم يسوع في ليلة آلامه وموته للآب السماوي قربان جسده ودمه تحت شكلي الخبز والخمر ذبيحة فداء ووهبهما غذاء روحيا للمؤمنين، بهذه الذبيحة شارك عزيزكم وعزيزنا المرحوم سمير بآلامه الجسدية والمعنوية واغتذى من القوت الإلهي غذاء الأرواح وتقوى في مسيرة الدنيا، وعبر من عالمنا إلى بيت الآب في زمن فصح المسيح وهو العبور من الموت إلى القيامة.

Jobs

14 آذار: الدولة التي تحتاج الى وسطاء للجمع بين مكوّناتها لا يمكن ان تؤدي دور الوسيط

قال مصدر قيادي في ١٤ آذار لـ«الجمهورية» إنّ خطاب رئيس الجمهورية أمام القمة العربية «يبقى من دون مفاعيل سياسية. فالدولة التي تحتاج الى وسطاء للجمع بين مكوّناتها لا يمكن ان تؤدي دور الوسيط بين الدول». وأضاف: «انّ الدول العربية تعرف تماما أنّ لبنان ليس سيّد قراره، وانّ ايران تعتبره جزءاً من الدول التي لها فيها وعليها نفوذ كبير، وانّ قرار المؤسسات الدستورية فيه خاضع لتأثير سلاح «حزب الله». واعتبر المصدر «انّ المخرج الذي اعتمده رئيس الجمهورية بطرح «مبادرة حوارية» بين العرب للتفَلّت من اتخاذ موقف حاسم من طبيعة الصراع لا يُحاكي جوهر البحث، ذلك انّ الدول العربية تعتبر انّ المشكلة هي عربية - إيرانية في حين انّ عون قارَب المشكلة من زاوية خلافات عربية - عربية». وختم المصدر: «انّ الموقف اللبناني الرسمي، الذي يسوّق له أركان السلطة كإنجاز، هو بالمفهوم السياسي والديبلوماسي موقف إنشائي خارج عن الموضوع».

Advertise
loading