قوى 14 آذار

محفوض: نعتذر من الشهداء فقلم جبران لم يعد صوته يودي وعنفوان بيار الجميّل بات عملة نادرة

طالب رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض بـ"ا‏‏‏لعودة الى جذور القضية اللبنانية بشموخها وإبائها ورفض كل ما يتناقض مع الكيانية اللبنانية والوجود الحر على ان يكون موقف البطريرك الماروني مار بشارة الراعي بداية لتصحيح الإعوجاج". وقال على صفحته الرسمية على تويتر: "لا تدعوا الخوف والحذر يقتل طموحكم الوطني ولا تسمحوا للكراسي والمناصب أن تجعلكم أهل ذمة ولا تخلطوا بين الميليشيا والمقاومة وابقوا إيمانكم بالجمهورية". اضاف: "بعد الانتحار الطوعي لقوى 14 آذار باتت الحياة السياسية باهتة تتحكم فيها جماعة واحدة من لون واحد تستقوي بقوة الامر الواقع الذي فرضته بسلاحها. ‏وعشية ذكرى 14 آذار يبقى الاعتذار واجب علينا من شهداء ثورة الأرز لأننا خذلناهم فقلم جبران تويني لم يعد صوته يودي وعنفوان بيار الجميل بات عملة نادرة.. رحم الله الشهداء"

14 آذار: ما صدر عن رئيس الجمهورية مناقض لأحكام الدستور وقانون الدفاع

قال قيادي بارز من مستقلي 14 آذار لـ"الجمهورية" انّ "ما صدر عن رئيس الجمهورية مناقض لأحكام الدستور وقانون الدفاع"، وتساءل: "اذا كان "التيار الوطني الحر" يعتبر انتخاب نائب مسيحي بأصوات المسلمين ضرباً للميثاق، فبماذا يمكن أن نصِف التساهل في صلاحية رئيس الجمهورية كقائد أعلى للقوات المسلحة؟". وذكّر بأنّ رئيس الجمهورية "أقسم على احترام دستور الأمة اللبنانية وقوانينها"، وبأنّ قانون الدفاع ينصّ صراحة على أنه عند تعرّض لبنان لأيّ خطر تُوضَع كل القوى المسلحة التي تعمل وفقاً لأنظمتها الخاصة بإمرة قائد الجيش". واعتبر "انّ الإمعان في التخلّي عن النصوص القانونية والدستورية سيزيد من ضعف المؤسسات ويحول دون قيام الدولة القوية".

loading