قوى 8 اذار

أوساط سنّة 8 آذار: فليُعطِ الحريري من يَشاء

أعاد نواب «سنّة 8 آذار» رَمي الكرة في اتجاه الرئيس المكلف، وعكست أجواؤهم استياء واضحاً ممّا سَمّوه محاولة تجاهلهم من قبل الرئيس الحريري، وذهابه الى اتفاق غير علني لإعطاء الرئيس نجيب ميقاتي حصّة وزارية شمالية. وأكدت أوساط هؤلاء النواب لـ«الجمهورية»: فليُعطِ الحريري من يَشاء، ميقاتي او غيره، فهذا لا يعنينا. كما انه لا يمنع أبداً حصولنا على وزير في الحكومة.هذا الموقف عبّر عنه مجدداً هؤلاء النواب في اجتماع عُقد أمس في دارة النائب الوليد سكرية، في حضور النواب: عبد الرحيم مراد، فيصل كرامي، قاسم هاشم، جهاد الصمد وعدنان طرابلسي. حيث أصدروا

مخرجا بري وباسيل غير كفيلين بإنقاذ الحكومة والمفتاح بيد عون

في دوامة عقدة "سنّة 8 اذار" المفتعلة لقطع طريق ولادة الحكومة بسواتر ذريعة عقبة داخلية، هي بالفعل اقليمية بامتياز، بحسب ما اظهرت المعطيات السياسية، منذ تفكيك ما ادرج على تسميته "العقدة القواتية" "بضربة معلم" رمت كرة النار الى ملعب المسؤول الحقيقي عن العرقلة، تدور ازمة تشكيل الحكومة من دون بصيص امل بإمكان حلها في المدى المنظور، او على الاقل قبل الميلاد الذي كانت اوساط حزب الله ضربته موعدا محتملا للتأليف منذ اكثر من اربعة اشهر عبر "المركزية". انذاك "هزئ" كثيرون من هذا التوقع واعتبروه غير منطقي، اذ ان بورصة التفاؤل بقرب اعلان المراسيم الحكومية كانت في اوجها والقناعة بأن العقد داخلية يمكن حلها بساحر ساحر شبه راسخة، وحزب الله منكفئ عن ساحة مشاكل التشكيل يتفرج عن بعد ولا ينفك يؤكد انه يسهل الى الحدّ الاقصى.

loading