قوى 8 اذار

هل يعدّون العدّة لمرحلة بديل الحريري؟

من باب الحرص على الشفافية والوضوح تجاه الرأي العام، أعلن الرئيس سعد الحريري أمام الصحافيين في بيت الوسط أن "لا جديد حكوميا هذا الأسبوع"، على وقع مواقف عالية النبرة من جانب المعنيين بالعقدتين الدرزية والمسيحية، ليس أقلها تلك التي أطلقها أخيرا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

الحريري أيقن أن ثمة مساعي لتغيير قواعد اللعبة!

عندما كُلّف الرئيس سعد الحريري بـ112 صوتا نيابيا مهمّة تأليف الحكومة "الاولى للعهد"، ظنّ ان هذا الاجماع الواسع العابر للاصطفافات السياسية التقليدية، حول اسمه، يشكل امتدادا للتسوية الرئاسية، لا بل يرسّخ جذورها أكثر، في الارض المحلية.إلا انه أيقن تباعا، بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، أن ثمة مساعي لتغيير قواعد اللعبة، ودفعه الى خيارات "حكومية" غير واردة في قاموسه. هذه المساعي بدأت مع الدعوات التي صدرت وكبرت ككرة ثلج، في أوساط فريق 8 آذار، وعنوانها ضرورة "توحيد المعايير" التي ستعتمد في تمثيل الكتل النيابية في التركيبة الوزارية العتيدة، اذ لا بد من وضع تشكيلة تلاقي "نتائج الانتخابات الاخيرة، وما افرزته من موازين قوى وأحجام للقوى السياسية الداخلية". وسرعان ما تبين ان هذه المناشدة هدفها تصغير

loading