كتالونيا

صدامات في برشلونة في ختام تظاهرة لدعاة استقلال كتالونيا

دارت في برشلونة صدامات بين قوات الأمن وناشطين متشدّدين من دعاة استقلال كتالونيا وذلك في نهاية تظاهرة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للاستفتاء على انفصال الإقليم والذي حظرته مدريد وأدى لأعمال عنف وقمع، كما أفاد مراسلو وكالة "فرانس برس".واقتحم مئات المتظاهرين العوائق الحديدية التي وضعتها قوات الأمن أمام مقر برلمان الإقليم مما دفع بقوات مكافحة الشغب التابعة لحكومة كاتالونيا المؤيدة للاستقلال إلى الردّ عليهم بالهراوات.ورشق بعض المتظاهرين المتشدّدين الذين غطّى قسم منهم وجوههم بأقنعة عناصر الشرطة بالحجارة وأقاموا متاريس بواسطة حاويات القمامة التي أفرغوها وأضرموا النار في محتوياتها.

الانفصاليون يتصدرون الانتخابات البرلمانية في كتالونيا

أعلنت سلطات إقليم كتالونيا أن الأحزاب المؤيدة لاستقلال الإقليم عن إسبانيا تتقدم في الانتخابات للبرلمان المحلي، بحسب النتائج شبه النهائية. وأشارت السلطات الكتالونية إلى أن ثلاثة أحزاب داعية إلى استقلال الإقليم حصلت على 70 مقعدا من أصل 135 مقعدا في البرلمان بعد فرز 95% من أصوات الناخبين. ويحصل ائتلاف "معا من أجل كتالونيا" لزعيم الإقليم السابق كارليس بوتشديمون على 34 مقعدا و"الجمهوريون اليساريون في كتالونيا" على 32 مقعدا و"المرشحون من أجل الوحدة الشعبية" – على 4 مقاعد. وفي المقابل حصل حزب "المواطنون" المؤيد لوحدة إسبانيا على 36 مقعدا وفرع حزب الشعب الإسباني بقيادة رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي حصل فقط على 4 مقاعد، بينما كان 17 مقعدا من نصيب الاشتراكيين. وتجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية في كتالونيا 81%. يذكر في هذا السياق أن الانتخابات البرلمانية جرت في كتالونيا الخميس، بعد أن قررت الحكومة المركزية الإسبانية في أكتوبر الماضي إجراء انتخابات برلمانية في كتالونية على خلفية أكبر أزمة سياسية في البلاد اندلعت إثر إعلان برلمان كتالونيا الاستقلال عن إسبانيا. وتنبأ استطلاع للرأي العام سابقا بأن تخسر الأحزاب الكتالونية الساعية إلى الانفصال، أغلبيتها في برلمان الإقليم.

loading