كهرباء لبنان

وصلة المنصورية – دراسات تؤكد تسببها بالسرطان...وإصرار على تنفيذها!

اعتبر مدير عام الإستثمار السابق بوزارة الطاقة والمياه غسان بيضون أن بعض الكتل السياسية لها وجهان وتستخدم وجهها وفق الظروف، فالكثير من الكتل كانت ضد وصلة المنصورية وأصبحت الآن معها. وأضاف بيضون في حديث لإذاعة صوت لبنان 100.5 ضمن برنامج نقطة عالسطر مع الإعلامية نوال ليشع عبود، أنه مجرد أن تكون هذه المشكلة مزمنة وتعود لآواخر التسعينات يعني أن هذه المشكلة جدية. وأكد بيضون أن الخطة غير صحيحة ولها وجه آخر غير معلم معتبراً أنه يمكن تأجيل هذا المشروع لحين معالجته بشكل جدي. وأشار الى أن الخطة ككل هي ضرورية ولكن الصيغ التي تتم على أساسها يجب إعادة النظر فيها. واعتبر بيضون أنه بالرغم من أن الخطة متنازع عليها منذ سنوات فإنها تنفذ اليوم لأن توازن القوى السياسية اختلف. وعن رفض وزارة الطاقة تأليف لجنة حيادية وفقاً لإقتراح النائب سامي الجميل قال: إذا لم يستطيعوا السيطرة على اللجنة فهم لن يقبلوا بها. وأضاف: طالما هناك دراسات متناقضة حول خطورة الوصلة على صحة المواطنين يجب إعادة النظر بالخطة. أما بالنسبة لتكاليف مد الخطوط تحت الأرض فقال: التكلفة أعلى ولكن هذا لا يبرر إستباحة حقوق الناس وصحتهم فصحة الإنسان أهم من التكلفة، فتكلفة مد الوصلة تحت الأرض ستكون أقل بكثير من الفاتورة الصحية التي سوف تسببها هذه الخطوط على المواطنين. واعتبر بيضون أن لا أهمية كبيرة لهذا المشروع ويمكن تأجيله لحين إيجاد الحل الأنسب كونه، وبحسب ما أُعلن، يخفض الهدر الفني 1% من أصل 17% ولكن هناك هدر غير فني من تعليقات وسرقات أكبر بكثير ويجب معالجته أولاً. من جهته قال المستشار الفني والبيئي إدي أبو سليمان أنه أجرى أمس إتصالاً مع أحد الباحثين في مؤسسة كهرباء لبنان الذي قام بدراسة طوال 25 سنة وأكد له أن الدراسة التي اجروها على بعد 300 متر أظهرت ضرر التوتر العالي على المواطنين والمؤكد هو أنه سيكون هناك ضرر على الأطفال. وأضاف أبو سليمان في حديث ضمن البرنامج نفسه أن هناك تقارير جديدة من الإتحاد الأوروبي تمنع مد الخطوط العالية في الأحياء السكانية بسبب ضرره على المواطنين. أما الدكتور المحاضر في الفيزياء التطبيقية أنطوان تابت فاعتبر أنه في الوقت الحاضر لا يمكن أن نقوم بدراسات وأخذ الأثر الصحي في لحظتها فيجب أن تمتد الدراسات طوال 20 أم 25 سنة لكي تكون صحيحة لذا نحن نلتزم بالدراسات التي أجريت في الخارج. وأضاف تابت في حديث ضمن البرنامج نفسه أن الدراسات الخارجية تقول أن الخطر الأول للتعرض للأشعة هو إرتفاع نسبة التعرض للوكيميا عند الأطفال ما دون ال 16 سنة كما زيادة نسبة سرطان الثدي عند النساء. وأكد أن "مدى التأثير يختلف بين شخص وآخر فتعرضنا لكمية الأشعاعات نفسها لا يسبب نفس النتيجة على جميع الأشخاص." من جهتهم، استنكر الأهالي ما يحصل معهم وكشف أحد أهالي المنصورية لصوت لبنان أنه طُلب منهم أمس عدم الإدلاء بأي تصريح بعد الخروج من إجتماع بكركي وإلتزموا كما النائبين الجميل وحنكش ولكنهم تفاجأوا بعدها ببيان من بكركي معاكس للبيان الذي صدر في 7 الشهر. وقد أكدوا أنهم سيستمرون في الإعتصام.

Time line Adv
loading