كهرباء لبنان

مخاتير زحلة :نحن الى جانب كهرباء زحلة و لا عودة لزمن المولدات و من يقف وراءها

اكد مخاتير زحلة في بيان اصدروه و وقعوه وقوفهم الى جانب اهلهم من خلال وقوفهم الى جانب شركة كهرباء زحلة التي امنت الكهرباء لزحلة و القضاء ٢٤/٢٤ و وفرت على مشتركيها اكثر من ٤٠ ٪‏ مما كانوا يدفعونه للمولدات الخاصة . و جاء في البيان " انجاز شركة كهرباء زحلة جعل من المنطقة منارة و ساهم في تخفيف التلوث البيئي الذي كان ينتج عن المولدات التي كان مزروعة داخل الاحياء و التي كانت تشكل خطر على سلامة اهلنا الى جانب التوفير المالي الذي كان يرهقهم من جراء عشوائية فواتير المولدات الخاصة " تابع المخاتير " نؤكد استمرار وقوفنا الى جانب مشروع شركة كهرباء زحلة الناجح و الذي كان مطلبنا من الاساس و نحن سعينا منذ اربع سنوات مع المهندس اسعد نكد لتحقيق المشروع و نجدد اليوم وقوفنا الى جانب المشروع لحماية اهلنا من جشع اصحاب المولدات و من يقف ورائهم ."

بالصور- داخل مؤسسة كهرباء لبنان... أقفاص و "فقاسة دجاج" بين الموظفين!

تتنوع مظاهر الفضائح اللبنانية، لتطال مختلف المؤسسات، لكن الفضيحة الجديدة التي يتم التداول بها على مواقع التواصل الاجتماعي تدفع الرواد للوقوف متعجبين ومتسائلين، اذ في مؤسسة كهرباء لبنان، مزرعة وفقاسة دجاج.. صدّق أو لا تصدّق!في التفاصيل، نشرت الصحافية اللبنانية رشا أبو زكي Post على صفحتها الخاصة عبر موقع فايسبوك، كشفت فيه عن وجود "فقاسة دجاج" داخل مؤسسة كهرباء لبنان.أبو زكي علّقت على الصور المرفقة بالمنشور قائلة "اكتشاف فقاسة دجاج بمؤسسة الكهرباء. هو مش اكتشاف، هالفقاسة إللي حدها فيه غرفة لتصنيع أقفاص للحيوانات موجودة بغرفتين داخل المؤسسة عالمدخل. يعني لو حدا من مدراء هالمؤسسة بيجي عشغله أو بيعمل جولة بهالمبنى كان طبيعي يسمع صوت الصيصان. أصلا اكيد مع مرور مئات الموظفين والعمال من حد هالفقاسة، كتار عارفين فيها وسامعين صوت الصيصان والشواكيش. هالاهمال المتمادي بمؤسساتنا مفروض يخلص بمحاسبة المسؤولين عنه. بما انو الفقاسة كشف عليها التفتيش، ف رح ننطر هل حيحطو الحق عالعامل حصرا، و١٦ مدري ١٧ واحد بمجلس الإدارة حيعتبروا الفقاسة نكتة، وحيكفو بمواقعهن عادي ولا مين صوصو ولا مين فقس؟"

الكهرباء في لبنان أداة للفساد السياسي.. وكذبة البواخر فُضحت

تتصدر الكهرباء هموم اللبنانيين صيفاً - شتاءً، وتحتل المرتبة الأولى في سلم التدهور الاقتصادي، إذ وصل العجز المتأتي عن هذا القطاع 36 مليار دولار من أصل 80 ملياراً هي نسبة العجز العام، ليشكل 45 في المائة من حجم المديونية العامة في لبنان. و«هي جزء من الرشوة السياسية»، على ما يقول لـ«الشرق الأوسط» وزير الطاقة السابق محمد عبد الحميد بيضون. فوزارة الطاقة هي قبلة أهل السلطة في أي تشكيلة حكومية، ومن يضع يده عليها يتمسك بها غير عابئ بشبهة الفساد الذي يتواصل استجراره عهداً بعد عهد عوضاً عن استجرار النور إلى بيوت اللبنانيين. وأزمة الكهرباء بدأت مع الحرب اللبنانية التي دمرت الكثير من المنشآت، بحيث أعادت غالبية اللبنانيين إلى قناديل الجاز. وبعد مرور 28 عاماً على انتهاء الحرب، لا بصيص نور يؤشر إلى معالجتها جذرياً بسبب تشابك مصالح السياسيين على حساب مصلحة المواطن.

loading