لبنان

عقيص: لن نقبل بالعودة الى الحديث عن حصة القوات في الحكومة العتيدة

تمنّى عضو تكتل ​الجمهورية القوية​ النائب ​جورج عقيص ان "يكون التفاؤل الحكومي صحيحا ومسندا الى الواقع". وتحدّث عن تحجيم للقوات اللبنانية، وقال "بعد الاتفاق على 4 وزارء خرجت القوات من البازار الوزاري، وهذه الصفحة طويناها". واضاف: "نحن لن نقبل بالعودة الى الحديث عن حصة القوات". ولفت عقيص في حديث لصوت لبنان 100.5، الى ان ما يحصل في كلية الحقوق في زحلة معيب، قائلا: "لا يجوز ان تدخل الممارسات الميلشياوية الى هكذا صرح، وسأقدم اخبار الى القضاء لان بيانات الاستنكار لا تكفي".

دخان التأليف يميل إلى البياض.. والتفاؤل جدّي

دخان التأليف يميل الى البياض، والطبّاخون على كل مستوياتهم عكفوا في الساعات الاربع والعشرين الماضية على إشاعة مناخات إيجابية توحي بأنّ الحكومة صارت شبه مكتملة، ولم يبق سوى «خطوات شكلية قليلة جداً»، قبل اعلان ولادتها قبل نهاية الاسبوع الجاري. قد يكون هذا التفاؤل، الذي يشيعه طبّاخو الحكومة، مرتكزاً على جدية اكثر من ذي قبل، لكن لا شيء يثبت ذلك بالملموس حتى الآن، إذ انّ هذا التفاؤل مع تجربة أشهر التعطيل الـ8، يبقى مشكوكاً فيه الى حين ترجمته بإصدار مراسيم تشكيل الحكومة، خصوصاً انّ هذه الاشهر شهدت العديد من الموجات التفاؤلية المماثلة والمتعددة، التي ضربت الملف الحكومي، وبعضها لامَس باب الولادة، ولكن سرعان ما كانت تنكسر فجأة ومن دون سابق إنذار، لتعود بعدها الامور الى نقطة الصفر. يعني ذلك انّ الساعات المقبلة ستكون حاسمة على هذا الصعيد، بين ان يكون التفاؤل بقرب ولادة الحكومة جدياً بالفعل، أم انه مجرد شائعة وغيمة شتوية عابرة. وعنوان الحسم هذا يتأكد فقط عبر الزيارة التي ينتظر ان يقوم بها الرئيس المكلف سعد الحريري الى القصر الجمهوري ويقدّم لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون تشكيلة حكومته بكامل أسمائها، وثمة من يرجّح ان تتم هذه الزيارة اليوم إذا قدّر للرئيس المكلف ان يدوّر زوايا ما وُصفت بـ«الأمورالشكلية البسيطة»، التي يروّج الطبّاخون بأنها محصورة بمحاولة حسم تبادل بعض الحقائب الوزارية، خصوصاً انّ مسألة تمثيل «اللقاء التشاوري» قيل إنها صارت محسومة، لناحية اسم الوزير الذي سيمثّله مع ترجيح اسم حسن مراد، وكذلك لناحية مع من سيكون هذا الوزير وأين سيجلس وكيف سيصوّت؟».

loading