لبنان

حنكش: الكتائب ستبقى الصوت الصارخ في برية الفساد والاستسلام ومقتنعون بمسارنا السياسي

اكد النائب المنتخب الياس حنكش ان "المعركة في المتن كانت كبيرة خصوصا اننا خضنا الانتخابات وحدنا وما نتج هو مكافأة لخطاب سامي الجميّل وموقفنا الحزبي". وشدد على ان "الكتائب ربحت نفسها وقناعاتها وناسها خصوصا ان تموضع حزب الكتائب جاء في موقع المعارض والصوت الصارخ في برية الفساد والاستسلام". واعلن حنكش في حديث لبرنامج الحدث عبر قناة الجديد، "اننا مقتنعون ان مسارنا هو تراكم ثقة بيننا وبين الناس ونحن لا نحسُبُ "الربح والخسارة" خصوصا كوننا استقلنا من الحكومة السابقة". عن تهمة الشعبوية، قال: "هذه التهمة اتت من طبقة السلطة نفسها وان كانت الشعبوية تلخّص التكلم باسم الناس والدفاع عنهم نحن نفتخر ان نكون شعبويين". اما في ما يخص الموضوع السياسي والسيادي شكر حنكش خروج الكتائب من الحكومة قائلاً " لم نكن في حكومة الحريري حتى لو لم يعطينا ذلك "ربحا" في الاستحاقاق النيابي، والانتخابات انتجت ما انتجته ونفتخر ان الكتائب لديها 3 نواب باصوات كتائبية صافية". واردف "الكتائب خاضت الحرب بوجه جحافل واستطاعت الحفاظ على الثوابت والمبادئ لذلك نحن مقتنعون بمسارنا السياسي، اما بالنسبة للتلاشي في الحزب نحن بصدد فتح تحقيق ونحن على موعد مع خلوة يوم الاثنين المقبل لفتح ملف الانتخابات النيابية وليس جديدا علينا ان نحاسب وان نعقد مؤتمرات خصوصا ان من يتراس موقع مسؤولية ولم يستطع ان ينتج مسؤولياته عليه ان يُحاسب ولكن من المؤكد اننا لم ندخل بجو "تكسير روس" كما يشاع". هذا وتابع حنكش "عوّلنا على الراي العام وراينا انه يثق بخط سامي الجميّل لكنه اضطر ان يتبع السلطة نتيجة الهبات والتقديمات التي اعطيت له قبيل الانتخابات". وشدد على ان "حزب الكتائب قدم البديل في كل الملفات وخصوصا في ملف النفايات، ولكن نحن لسنا ضمن السلطة التي لم تنصت الينا والمعارضة الحقيقية ثقافة جديدة واثبتنا للناس ان الذي خضناه هو موضوع محق ويكفل مستقبلا افضل". واكد حنكش ان "الحزب يتجدد وهي مرحلة انتقالية له ليطور نفسه وكل حزب يمر بركود سياسي كي يعود وينهض ولدينا ثقة برئاسة الحزب والوجوه المتجددة في الحزب". وعن مسيرته المهنية، لفت حنكش إلى انه عاد إلى لبنان كي يساهم في التغيير الذي يريده لاولاه وقال "خروجي من لبنان اتى بنيّة التقدم وليس قصرا ولم تكن لدي نية الهجرة او البقاء خارج الوطن، واثناء وجودي خارج لبنان استشهد بيار الجميّل وكنت في صفوف الحزب كمناضل وكانت لدي فرصة ان اذهب إلى اليابان خصوصا ان اولوياتي كانت تحقيق طموحي المهني لكن استشهاد بيار خلق لدي احباط كبير، ومن اعاد لي الامل والثقة هو النائب سامي الجميّل وبقرارة نفسي عدت لاساهم في التغيير". واضاف قائلا "الناس لا تزال متأثرة بتأمين ابسط حقوقها ( الزفت ، اقساط المدارس..) لكنها اليوم ياست وافتقرت نتيجة عدم الاستقرار في البلد والحروب ومن واجبنا ان لا نغض النظر عن التعقيدات في لبنان ومن هنا وعدت ان اكون صوت الناس وخصوصا الشباب وذلك من خلال اشراك الشباب بالتشريع". عن تحالف الكتائب والقوات قال "القوات هو الحزب الاقرب لنا، خضنا معاركنا مع مستقلين وقياديين من المجتمع المدني، وجوه برزت اثناء مشكلة النفايات، لكن في بعض المناطق التي تتمتع برمزية معينة، مثل الاشرفية، تحالفنا مع القوات اللبنانية لما لدينا من قواسم مشتركة وتقارب في الملفات والمبادئ ". وذكّر ان مشكلة حزب الكتائب تكمن في ان مجلس الوزراء هو مجلس مصغر عن مجلس النواب ومن الصعب جدا ان تتم عملية المحاسبة والمساءلة، واردف "خرجنا من السلطة لاننا جلسنا كشهود زور على طاولة مجلس الوزراء". عن خلوة الاثنين، كشف حنكش انها ستتضمن قراءات سياسية متعددة وفتح لملفات الانتخابات، ولكن اساس الخلوة هو اخذ اجراءات ومناقشة كل شيء بوضوح ومحاسبة من اخطأ ومناقشة ارقام الاستحقاق النيابي. وردا على سؤال هل ستتخذ اجراءات بفصل بعض الحزبيين، قال "الخيارات مفتوحة وكل شيء سيظهر الاثنين بعد ان نعقد الخلوة". من جهة اخرى، اوضح حنكش ان العامل الاساسي الذي اثّر على العملية الانتخابي هو الاقبال المتدني للراي العام وذلك نتيجة الخوف من القانون الانتخابي الجديد اضافة إلى الترهيب والتهويل متمنيا ان يكون الانتخاب الزاميا في لبنان، وقال "هذا القانون بحاجة للكثير من الاصلاحات لكنه جديد والى حد ما عصري والتمثيل فيه افضل من القانون السابق". وعن تموضع حزب الكتائب مع او ضد العهد، قال حنكش "نرفض فكرة تخيير اللبنانيين بين خيارين وسياسيا نحن لسنا مضطرين ان نكون مع او ضد العهد خصوصا اننا لسنا ضده بالمطلق ولسنا معه بالمطلق ايضا، ولربما سنجد اننا قريبين من تكتلات معينة خصوصا بعد ان انتجت الانتخابات وجوها جديدة". عن التحالفات التي من الممكن ان تعقد في البرلمان اكد ان هذا الامر سيبحث في خلوة يوم الاثنين وحزب الكتائب منفتح ويتحاور مع الجميع في ظل تمسكه بثوابته ومبادئه. اما عن علاقة الحزب بسعد الحريري وامكانية تسميته رئيسا لولاية ثانية لرئاسة مجلس الوزراء، اكد حنكش ان "مآخذنا هي على الاستسلام الذي ظهر وتورط اركان المستقبل بملفات تفوح منها رائحة الفساد، وفي حال تغير هذا الامر علاقاتنا ستتغير، من هنا تسميتنا لرئاسة مجلس الوزراء تقتصر على خيارين اما تسمية الحريري او اعتماد الورقة البيضاء". واردف " البديل عن الحريري برايي الشخصي هو ميقاتي ورغم التحفظات عن خطه السياسي اراه رجل دولة ولديه وجود سياسي وتمثيل واسع". وعن العلاقة مع الرئيس بري "قرارنا سنتخذه خلال الخلوة وسنعمل على "القطعة" بالملفات ولن نساوم عن اي شيء وسنكون صوت الناي وصرخة الناس، لكن من الواضح ان الثنائية الشيعية لم تفرز شخصيات شيعية مستقلة بل هناك هيمنة وتفويض والبديل عن بري هي ايضا الورقة البيضاء". وفي ما يخص موضوع المقاومة، قال "قضية فلسطين ليست اولوية ولكن نحن مع مقاومة احتلال اسرائيل للاراضي اللبنانية مشددا على ان المقاومة لا تكون من خلال سلاح حزب الله"، وتابع "انا ضد التركيبة في حزب الله وضد حقيقة ان قرار السلم والحرب بيد حزب الله وليس بيد الدولة المركزية لذا يجب حل مسالة حزب الله ومسألة الدفاع عن لبنان". وعن مشروعه الانتخابي، اكد "اننا ندرس اليوم موضوعا يخص الشباب ومعاناتهم خصوصا الحد من هجرة الشباب واشراكهم بالتشريع وبوضع مشاريع قوانين والاولوية هي خلق بيئة عمل للشباب من خلال خلق مكان عمل ضمن معايير معينة وتقديم بنى تحتية ودعم اداري، وتمكين الشباب من اخذ قروض بفوائد مخفضة وقريبة من الصفر واعفائهم من الضرائب وتسهيل تأسيسهم لشركاتهم الخاصة". وختم قائلا " ما ينقصنا اليوم ليست الافكار بل القدرة على التطبيق".

الانتخابات النيابية لم تغيّر الوضع.. لبنان يواجه تحديات مالية وسياسية

اعتبرت وكالة التصنيف الدولية "فيتش" أن لبنان يواجه تحديات سياسية ومالية بعد الانتخابات النيابية التي لم تغيّر الوضع السياسي بشكل جذري.وقالت إن نتيجة الانتخابات الأخيرة تؤكد أن صناعة السياسات ستظل مقيدة بالنظام السياسي الطائفي في لبنان، كما وتسلط الضوء على أن لبنان يمكن أن ينجر إلى مزيد من التوترات المرتبطة بإيران.كما رأت "فيتش" ان نتيجة الانتخابات لم تغير بشكل جذري الوضع السياسي الراهن، على الرغم من اعتماد قانون انتخابي جديد.ولفتت إلى أن التحدي المباشر هو تشكيل حكومة ائتلافية جديدة ضمن إطار زمني معقول، مستبعدة العودة إلى الشلل السياسي الذي حصل في الفترة 2014 - 2016.وشددت على ان تكرار المفاوضات التي أعقبت انتخابات 2009 والتي استمرّت 5 أشهر، سيحول دون وضع السياسات الفعّالة في العام 2018. لافتة الى انه كلما كانت العملية أسرع، كلما كانت أكثر دعماً للتدفقات المالية الى لبنان.كما لفتت "فيتش" الى تحدي تحسين الاستدامة المالية، سيما بالنظر إلى خطط الإنفاق على البنية التحتية، وقالت: "وافق مجلس النواب المنتهية ولايته على موازنة العام 2018 في أواخر آذار، مستهدفاً عجزاً بنسبة 8.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع. سيكون هذا أقل من عجز الموازنة لعام 2017، ولكن أكبر من العجز الفعلي لعام 2017، ولن يعكس الارتفاع في الدين الحكومي، والذي يُعدّ من بين أعلى النسب، بما يقارب 150 في المئة".ورأت أنه "من دون الإصلاح الضريبي الذي من شأنه أن يخفض احتياجات الاقتراض الحكومي، سيواصل مصرف لبنان عملياته المالية غير التقليدية للحفاظ على احتياطاته من العملات الأجنبية، والثقة بسياسة تثبيت سعر الصرف".

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading