لبنان

1500 طالب يحظون بمنح أميركية سنوياً...نعم بمقدورنا تغييرُ العالم!

ألف و500 طالب هو المعدّلُ السنويّ للطلاب الذين يستفيدون من مجموعة المِنح المدرسية والجامعية المتنوعة التي تقدمها السفارة الأميركية ضمن إطار التبادل الثقافي للراغبين بالدراسة في الولايات المتحدة عموماً، وللمتفوّقين في المرحلة الثانوية في المدارس الرسمية اللبنانية خصوصاً، والموهوبين في جامعاتهم والتوّاقين لنيلِ الشهاداتِ العليا. تتنوّع أسماءُ برامج المِنح بحسب المرحلة التعليمية من Yes program، إلى MEPI وUSAID، إلّا أنّ الغاية واحدة وهي اكتسابُ خبرة جديدة تؤمّن المسيرة الأكاديمية وتعزّز النسيج الاجتماعي المدني، الاقتصادي والثقافي بين لبنان والولايات المتحدة. لحظاتٌ مؤثرة عاشها الطلاب وهم يتبادلون شهاداتِهم حول تأثير المنح التعليمية، التي قدّمتها لهم السفارة الأميركية في لبنان، على تطورهم الشخصي والمهني. شبانٌ وشابات تسنّت لهم الدراسةُ في الولايات المتحدة، وعادوا إلى لبنان لمواصلة مسيرتهم الأكاديمية ومنهم لتنفيذ مشاريعهم ومبادراتهم الخاصة بدعم من السفارة.بلهفة وحماسة اجتمعوا يناقشون ما اكتسبوه في الفترة التي أمضوها بعيداً من كنف عائلاتهم وأصدقائهم وبيئتهم، بصراحة متناهية توقفوا عند نجاحاتهم وإخفاقاتهم، معلنين عن هواجسهم وأحلامهم المستقبلية. أما السؤال الأكبر الذي شغل تفكيرهم: «هل ستُساعدُنا الظروف في وطننا على تنفيذ كلّ ما نحلم به؟».

سلّة أفكار باسيل فارغة من الحلول...

ألقى وزير الخارجية جبران باسيل سلّة أفكار لحل العقدة الحكومية، وغادر الى صربيا ليومين، ومعنى ذلك انّ تسويقها انتقل الى الاسبوع المقبل، الذي يفترض أن يختبر مدى قدرتها على كسر عقدة تمثيل «سنّة 8 آذار» في الحكومة، وإلزام الاطراف بتخفيض سقوفهم العالية والتجاوب مع محاولة فتح باب الحلول والمخارج. علماً انّ الساعات الماضية حملت تطورات انّ هذه السلّة تبدو فارغة من أي حلول، خصوصاً انّ مقاربة الرئيس المكلف سعد الحريري لها كانت سلبية ورافضة. على الرغم من انّ سلّة الافكار، المُتكتّم عليها قصداً لتركها في دائرة المقاربة الهادئة لها، قد أصبحت في متناول المعنيين الأساسيين بالملف الحكومي، الّا انّ الأجواء الحاكمة لهذه العقدة ما زالت مأسورة في جوّ تشاؤمي لا ينسجم مع الاشارات الايجابية التي حرص صاحب هذه الافكار على إطلاقها في مستهلّ حركته المتجددة، وأمل من خلالها ان تتم ولادة الحكومة قبل عيد الميلاد. ما يعني انّ الحكومة وسط هذه الأجواء ما زالت بعيدة.

Time line Adv
loading