ليبيا

الكشف عن مصدر تمويل "إرهابي مانشستر": الحكومة البريطانية!

كشف تقرير حديث نشرته صحيفة تليغراف البريطانية، عن المصدر الذي اعتمد عليه منفذ هجوم مانشستر الدامي سلمان عبيدي، لتمويل نشاطه الإرهابي. وقالت الصحيفة إن سلمان حصل على عدد من القروض الطلابية التي تقدمها الحكومة البريطانية، ساعدته على تنفيذ هجومه الذي قتل خلاله 22 شخصا، الاثنين الماضي. وتجري أجهزة الأمن في بريطانيا حاليا تحقيقات من أجل الوصول إلى مصادر تمويل عبيدي (22 عاما)، والتعرف على كيفية حصوله على الأموال اللازمة لسفره إلى ليبيا، حيث تدرب هناك على صنع القنابل في معسكرات للمتطرفين. وقالت "تليغراف" إن عبيدي حصل على نحو 7 آلاف دولار على هيئة قروض طلابية، بعدما بدأ دراسة إدارة الأعمال في جامعة سالفورد، في تشرين الاول 2015، ثم تلقى مبلغا مماثلا في العام التالي رغم تركه الدراسة.

اعتقال شقيق إرهابي مانشستر في ليبيا

اعتقلت ليبيا، الأربعاء، الشقيق الأصغر للإرهابي سلمان عبيدي الذي نفذ هجوما انتحاريا في قاعة حفلات بمانشستر أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة العشرات. وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة البريطانية، أنها اعتقلت شخصا خامسا في إطار التحقيق بالاعتداء، في بلدة قرب ويغان شمال غربي المدينة. وأوضح بيان أن هذا الشخص "كان بحوزته حزمة يجري فحصها". وكان أربعة آخرون قيد الاحتجاز، الأربعاء، بينهم ثلاثة اعتقلوا خلال الليل جنوب مانشستر، والرابع الثلاثاء.

القمة وامتحانات المواقف في غياب القرارات

لا مهرب من السؤال التقليدي: ماذا بعد قمة البحر الميت. ولا مهرب أيضا، وسط تعدّد القراءات والرهانات وانتظار الوقائع، من جواب واقعي صادم: الشيء الوحيد المحدّد بعد انتهاء القمة العربية الثامنة والعشرين هو عقد القمة التاسعة والعشرين خلال آذار المقبل في الرياض. فالقمم العربية مرتبطة بالروزنامة، لا بالأحداث والتطورات. وهي تبدأ من دون تحضير جدّي لجدول الأعمال خلال الشهور التي تسبق عقدها، وتنتهي من دون قرارات بالمعنى الحقيقي. وليس خارج المألوف ان تنتهي قمة الرياض بعد عام بنسخة منقّحة ومزيدة من البيان الختامي لقمة البحر الميت. أليس ما صار مقياس النجاح هو ان القمة لم تربك أي طرف، ولم تنفجر بالخلافات، ولا قصّرت في ترتيب بعض المصالحات.

loading