ماريو عون

التيار: من حق القوات 3 وزراء واتفاق معراب معلّق

على عكس غيرهم من الفرقاء، أو بتعبير أدق، المعنيين بالعقد التي لا تزال تعترض مسار تشكيل الحكومة منذ أكثر من خمسة شهور، على وقع الحرب المعلنة لتقاسم الجبنة الحكومية، لا يعتبر التيار الوطني الحر أن الكلام العالي النبرة الذي خرج به رئيسه جبران باسيل على اللبنانيين، كما على الحلفاء، وضع العصي في دواليب التشكيل، تماما كما أنه ليس تدخلا في عملية التشكيل العائدة حصرا إلى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف.وإذا كان المؤتمر الصحافي لباسيل قد أضاف معيارا جديدا إلى القواعد التي أثيرت في المحطات الكثيرة التي توقف عندها قطار التشكيل، فإنّ بعض العارفين بالكواليس العونيّة يبدون حرصا على ما يمكن تسميتها محاولة لوضع الأمور في نصابها. ذلك أن هؤلاء يلفتون عبر "المركزية" إلى أن "الهدف من الإطلالة الحكومية الشاملة" لرئيس التيار لم يكن إبداء الرأي في تطورات هذا الملف، من دون أن تعني المواقف التي أطلقها رئيس التيار أنه يحاول فرض معيار محدد على أي كان".

عون للحريري: خذ وقتك...!

اعتبر عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ماريو عون أن "الموضوع عند القوات اللبنانية أنهم لا يفرقون في ملف التشكيل الحكومي بين رئيس الجمهورية وتكتل لبنان القوي، فللرئيس حصته خصوصاً وزارة الدفاع كونه القائد الأعلى للقوات المسلحة"، مشيراً إلى أن "التكتل هو الأقوى مسيحياً بحسب نتائج الانتخابات وعلى القوات التنازل عن حقيبة سيادية". وأشار إلى أن "وزراء القوات اعتمدوا سياسة العرقلة على وزراء التيار رغم تفاهم معراب، ومن هنا كان إصرار رئيس الجمهورية على أن حكومة ما بعد الانتخابات هي حكومة العهد الأولى، وتصميم عون على عدم حصول تنازلات في هذا الموضوع وعدم التراجع عن أي حق في سبيل سير الحكومة وبدء العمل بخطط العهد". وكشف أن عون أبلغ الحريري بأن "يأخذ كل وقته في عملية التأليف حتى تتشكل حكومة قوية تتناسب مع العهد"، داعياً المعرقلين إلى "تقديم تنازلات، لأن المطالب التي يطرحونها ليست طبيعية".

loading