مار شربل

خاص: نامت بالسرطان واستيقظت من دونه..انه الطبيب "شربل مخلوف"!

هناك من سماه لا يزال القديس شربل حاضرا معنا حضور الله ولا تزال السماء بفيض من محبتها فاتحة يديها لكل من التجأ اليها ولا تردّه خائبا، النعمة المناسبة في الوقت المناسب..والشفاء المناسب في الوقت المناسب. الله وحده يعرف التوقيت وهو وحده يرسل الشفاءات التي لا تقتصر على الشفاء الجسدي. فكم من انسان زار عنايا طالبا شفاءً جسديا فعاد بالشفاء النفسي والروحي ولم يعد يسأل عن الشفاء الآخر. وما كانت الاعجوبة الا نعمة خاصة للمعنيّ الّا أنّها تترك آثارها الايجابية في نفوس الآخرين وقد تقودهم الى شفاء من نوع آخر ربما من نوع الارتداد..طبعاً وبحسب تعليم الكنيسة الكاثوليكية ليست الأعجوبة شرط الايمان وان كانت تفعّله الا ان الايمان شرطٌ للاعجوبة!!

loading