مار شربل

أعجوبة جديدة لمار شربل في الكورة

عشيّة عيد مار شربل، دخلَ بولس اليمّوني المغارة التي كان يقصدها القدّيس شربل يومياً للصلاة قربَ منزله في بقاع كفرا، ليخرجَ بعد وقتٍ مِن التأمّل والخشوع، ويكتشفَ أنّ «حدَثاً عظيماً» قد حصَل معه. كلّ شيء في لبنان تغيّرَ بالنسبة إلى بولس، الذي هاجرَ إلى سيدني وهو إبن بلدةِ بصرما قضاء الكورة. الأرض، الديموغرافيا، «النفسيات»، حتى مغارة القدّيس شربل لم تعُد مثلما كانت عام 1975، عندما زارها للمرّة الأخيرة، إذ اندلعَت الحرب اللبنانيّة وانخرَط في المقاومة المسيحية دفاعاً عن الوجود.

loading