مجلس الأمن

جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن إيران .. هايلي: لن نكرر أخطاء 2009"!

أكدت مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، على دعم بلادها لتظاهرات الشعب الإيراني ضد الحكومة، مشيرة أن أميركا ستطلب عقد جلسة طارئة حول هذا الأمر. ودعت الأمم المتحدة إلى أن تلعب دورها أمام ما يحدث في إيران، لافتة إلى أن الشعب الإيراني ينادى بخروج الديكتاتورية من بلاده. وقالت هايلي، في مؤتمر صحفي مساء اليوم ، إن "الولايات المتحدة تدعم شجاعة الشعب الإيراني في تظاهراته ضد الحكومة"، لافتة أن "التظاهرات كانت عفوية تماما وليست مدبرة من قبل أعداء كما ذكرت السلطات الإيرانية". وشددت على أنه لابد من "دعم الشعب الإيراني وألا نكرر أخطاء 2009"، وتابعت "الولايات المتحدة ستطلب عقد جلسة طارئة لمناقشة تطورات الوضع في إيران". وتشهد عدة مدن إيرانية لليوم السادس على التوالي، احتجاجات شعبية واسعة ضد سياسات الحكومة وغلاء الأسعار، وللمطالبة بإصلاحات اقتصادية، بينما قُتل عدد من المحتجين ورجال الشرطة في التظاهرات، كما اعتقلت قوات الأمن المئات من المحتجين. وتأتي هذه التظاهرات بالتزامن مع ذكرى إخماد تظاهرات وقعت في 2009، احتجاجا على فوز الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية، حيث شكك المتظاهرون في نزاهة تلك الانتخابات التي خسرها المرشح الإصلاحي حسين مير موسوي. وعلق قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، على الاحتجاجات اليوم للمرة الأولى قائلا إن "الأعداء يتحينون الفرصة لإشاعة التوتر في إيران، بكافة الوسائل بما فيها المال والسلاح والسياسة وعملاء وأجهزة الاستخبارات". وأكد خامنئي "سأتحدث عن هذه الأمور للأمة الإيرانية في الوقت المناسب"، مشددا على أن "روح الشجاعة والتضحية والإيمان لدى الشعب الإيراني هي من واجهت العدو وأعماله العدائية".

Time line Adv

اعضاء مجلس الامن الأوروبيون: قرار ترامب حول القدس لا يخدم فرص السلام في المنطق

اكد سفراء السويد وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا لدى الامم المتحدة اليوم، ان "قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل لا يتطابق مع قرارات مجلس الامن الدولي"، مؤكدين ان "القدس الشرقية جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة". واكدوا في اعلان صدر في بيان اثر اجتماع طارىء لمجلس الامن، وجدت فيه واشنطن نفسها معزولة، "ان وضع القدس يجب ان يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تختتم باتفاق حول الوضع النهائي". وشددوا انه في هذا الاطار "يجب ان تكون القدس عاصمة لدولتي اسرائيل وفلسطين. وفي غياب اتفاق، لا نعترف باية سيادة على القدس". اضافوا انه "بناء على القانون الدولي وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخصوصا القرارات 467 و478 و2334، نعتبر القدس الشرقية جزءاً من الاراضي الفلسطينية المحتلة". كما شددوا على ان "الاتفاق على الحدود بين الدولتين يجب ان يتم على اساس خطوط الرابع من حزيران 1967 وفق تبادل اراض يتفق عليه الجانبان، وان الاتحاد الاوروبي لن يعترف باي تغيير لحدود 1967 بما فيها في في القدس الا باتفاق الطرفين".

Advertise
loading