مجلس الأمن

بالاذن مستر أوباما!

هناك شيء غير طبيعي في أداء مستر أوباما، حتى وهو يحاول أن يتصرّف أو يقرر، أن يكون طبيعياً! هذا رئيس تفرّج ثماني سنوات على حكومة نتنياهو وهي تقضم وتنهش وتسرق الأرض الفلسطينية بالاستيطان، لكنه قرر في آخر أيامه في البيت الأبيض أن يأخذ موقفاً غير مسبوق و«للتاريخ» وأن يسمح لمجلس الأمن بإدانة تلك السياسة من جذورها.. اي كأنه «يضرب ويهرب»! اتخذ القرار وترك لخلفه التداعيات! ما يؤكد في الاجمال أنه شخصية مركّبة وغريبة الأطوار: يعرف الصحّ لكنه يتصرّف بخطأ. و«التزامه» العميق هو لفكرة الهرب من أي مواجهة! وليس فقط «الهرب» الميداني من مسرحي الحربين اللتين ورثهما عن سلفه جورج بوش، في العراق وأفغانستان.

إجتماع عاجل لنجدة حلب

دعا وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسي جان ـ مارك آيرولت في بيان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إجتماع عاجل بغية "بحث وضع مدينة حلب الشهيدة ووسائل تقديم النجدة لسكانها". أضاف: "من الملح أكثر من أي يوم مضى تنفيذ وقف الأعمال العدائية والسماح بمرور المساعدات الانسانية من دون عقبات". وأفادت الخارجية الفرنسية بأن آيرولت "سيستقبل غدا في مقر وزارة الخارجية رئيس المجالس المحلية في حلب بريتاالحاج حسن".

Advertise with us - horizontal 30
loading