مجلس الوزراء

أبو جمرة: رؤساء الحكومات يحاولون تقزيم منصب نائب الرئيس للاستئثار بالسلطة

اشار النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء اللواء المتقاعد عصام ابو جمرة، في بيان اليوم، الى أن "ما قاله الرئيس السنيورة للنهار منذ يومين، عن ان منصب نائب رئيس الحكومة - نائب رئيس مجلس الوزراء غير ملحوظ في دستور الطائف: صحيح، والذين لم يلحظوه كانوا في الطائف او كانوا وراء الطائف. فاذا كان وجود نائب رئيس الحكومة علة وعالة على الحكومة ورؤسائها، لماذا اذن وقعوا ويوقعون مراسيم التكليف وفيها هذا المنصب؟ الجواب حضرات رؤساء الدولة أن العرف الذي يطبق مماثل للدستور وربما اقوى وافعل، فمنذ أن تأسست جمهورية لبنان ظهرت الحاجة لنائب الرئيس، وحصلت التسمية والتعيين منذ حكومة الجمهورية الاولى ولم تتألف حكومة بعدها بدون نائب لرئيسها، فأصبح الموضوع عرفا والدليل ان العرف قوي وفاعل، انه رغم عدم لحظ هذا المنصب في دستور الطائف، قبل ويقبل كل رؤساء الحكومات تسميته، لكنهم حاولوا ويحاولون تقزيمه للاستئثار بالسلطة".

القوات: ما يتم تداوله حول أسماء وزرائنا غير صحيح

أكدت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية"، في بيان، "ان كل ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول أسماء الوزراء الذين سيتم توزيرهم من قبل "القوات" في الحكومة العتيدة لا أساس له من الصحة، بل يدخل في إطار إما التكهنات للإثارة الإعلامية، او تسويق بعض الأسماء وحرق أخرى، فيما كل ما هو مسرب غير صادر عن "القوات" ولا يمت إلى الواقع والحقيقة بصلة. ولذلك، تتمنى الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" من كل وسائل الإعلام عدم التطرق إلى هذا الجانب إذا كانت تبحث عن الحقيقة لا الإثارة، كما استيضاح اي معلومة من الدائرة الإعلامية قبل نشرها".

أجواء التأليف ضبابية ولا مبادرات

الأجواء الضبابية التي تحكم مسار تأليف الحكومة، لم تخرقها أيّ بشائر إيجابية، وها هو الأسبوع الحالي يقترب من نهايته من دون أن تلوح في الأفق أيّ مبادرة في هذا الاتجاه، بل تتبدّى في العلن حماسة كلامية للتأليف، وأمّا على أرض الواقع فتتبدّى مراوحة سلبية وتجميدٌ لكلّ المبادرات والاتصالات لإنضاج الطبخة الحكومية، بحجّة أنّ وقت أهلِ التأليف لم ينفد بعد، وما زالوا في فترة السماح الطبيعية للتشكيل. المفارقة الكبرى في هذه الأجواء، تتبدّى في تحايلِ بعض منصّات أهل التأليف على الناس ومحاولة إيهامهم بتوجّه طبّاخي الحكومة نحو تأليف ما يسمّونها حكومة إنقاذ حقيقي للبلد، وهي عملية يتبدّى عدم صدقيّتها في اعتراف هؤلاء الطباخين ومعهم كلّ الطقم السياسي، بأنّ الحكومة المقبلة، سواء ولِدت غداً أو بعد أشهر، ما هي إلّا تكرار مستنسَخ عن الحكومات السابقة، التي قدّمت للمواطن أمثلة ونماذج لا تعدّ ولا تُحصى من الارتكابات والمحاصصات ومحاولات صرفِ النفوذ في التعيينات والمشاريع والصفقات، والتقصير الفاضح في التصدّي للضرورات والاولويات والعجز عن مواجهة الأزمات التي ضرَبت كلّ مفاصل الدولة.

loading