محمد رعد

طرف ثالث لإشعال الشارع...

على الرغم من دخول الوساطات السياسية على خط تيار المستقبل- حزب الله، بعد حادثة إعدام الشيخ الشيعي نمر باقر النمر في السعودية، وما تبعها من تداعيات خلقت توتراً شديداً بين الجهتين، فهدأت الجبهات السياسية بينهما نوعاً ما، إلا ان التراشق الناري الذي حصل اخيراً بين رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والوزير اشرف ريفي، وما رافقه من رد متبادل عاد ليوّتر الساحة بينهما، فأثار المخاوف من جديد في الشارع السنّي- الشيعي، في ظل مرحلة دقيقة وخيارات صعبة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وبات الوضع ضمن أجواء فقدان الثقة نتيجة الاتهامات المتبادلة والتهديد بالتصعيد وربما بالمواجهة

Advertise
loading