محمد شقير

شقير: توقيت الاضراب خاطئ!

فيما دعا الاتحاد العمالي الى الاضراب، رفضت الهيئات الاقتصادية المشاركة ودعت الى يوم عمل عادي. وقال رئيس الهيئات محمد شقير لـ"الجمهورية" انّ توقيت الاضراب خاطئ، "فنحن لا نزال في فترة الاعياد ويوم الاحد عيد الميلاد لدى الطوائف الارمنية، عدا عن ذلك، فإنّ السيّاح لا يزالون في لبنان وبعضهم مدّد إقامته للاستفادة من موسم التزلج، ونحن نعرف وجع المؤسسات الخاصة، وهي انتظرت هذه الفترة من العام لتتنفّس قليلاً. لذا، لن نقبل أن نضربها في عز الموسم". لكنّ اللافت انّ "تجمّع رجال الاعمال اللبنانيين" قرر الخروج على إجماع الهيئات، ودعا الى المشاركة في الاضراب. وفي حين اعتبر البعض انّ هذا القرار ناجم عن انّ رئيس التجمع فؤاد رحمه مؤيّد لـ"حزب 7"، قال رحمه لـ"الجمهورية" انّ قرار التجمع نابع من أنّ مطلب الداعين الى الاضراب هو مطلبنا ايضاً، فنحن نريد ايضاً الاسراع في تشكيل الحكومة.

شقير: أتخوّف من عدم التمكن من دفع رواتب الموظفين في خلال 3 اشهر

أشار رئيس اتحاد الغرف اللبنانية ورئيس الهيئات الإقتصادية ​محمد شقيرالى ان الاتفاق السياسي يحلّ الأزمة الاقتصادية بظرف خمس دقائق من خلال الجلوس إلى الطاولة لمناقشة الحلول، لافتا الى ان التقارير الدولية تحذّرنا من الوضع الاقتصادي ولقد وصلنا الى حافة الانهيار. شقير وفي حديث عبر NBN قال: لقد وعدنا رئيس مجلس النواب نبيه بري بقانون الجمارك الذي يوقف التهريب، مؤكدا ان من خلال الحكومة نستطيع اتخاذ الحلول سريعًا، كذلك نستطيع مناقشة تشريع الحشيشة للاستخدام الطبي ولكن طالما لا وجود للحكومة لا وجود لحلول للوضع الاقتصادي". وردّ سبب الكآبة في لبنان إلى الفقر، مؤكدًا أنه لا يمكن الإستمرار في تعطيل ​تشكيل الحكومة​، لأن ذلك يعني تعطيل مصير لبنان. شقير أشار إلى أن العالم يريد أن يساعد لبنان لكننا لا نساعد أنفسنا، كاشفاً عن وصول تحذيرات يومية من قبل ​البنك الدولي​ والعديد من الدول الكبرى من الوضع القائم، معتبرًا أن إنقاذ لبنان يحتاج إلى توافق سياسي. ولفت شقير إلى أن هناك ثلاث مشاكل أساسية في موازنة 2019 هي: العجز في ​كهرباء لبنان​، وكلفة ​الدين العام​ التي ستصل 6 مليارات دولار، بالإضافة إلى رواتب القطاع العام التي ستبلغ 7 مليارات ونصف مليار دولار، مبديا تخوفه من عدم التمكن من دفع رواتب الموظفين في خلال 3 اشهر.

Time line Adv
loading