مرفأ بيروت

إنتفاضة مسيحية لوقف ردم "الحوض الرابع"

رغم الوعود التي قُطعت بوقف العمل في مشروع ردم الحوض الرابع، ومحاولة طرح الموضوع على طاولة مجلس الوزراء، الا ان ذلك لم يتحقق، ولم يناقش لأنه طرح من خارج جدول الاعمال، في حين اكدت مصادر متابعة ان أعمال الردم استكملت امس، بما يوحي بوجود قرار بتجاوّز ارادة المعترضين، وعلى رأسهم بكركي وكل الأحزاب المسيحية. أخذت قضية الحوض الرابع في مرفأ بيروت تتفاعل على الصعيد السياسي، بعدما كان النقاش في بدايته يأخذ المنحى الاقتصادي. وقد جاءت المفاجأة امس من مجلس الوزراء، اذ في حين كانت تتوقع بكركي ومعها

تزوير بعشرات ملايين الدولارات

في غمرة الاهتمامات بملف النفايات الصلبة والإشكالات التي رافقَته وصولاً الى بداية معالجته، طفَت على سطح الأحداث قضية ردم الحَوض الرابع في مرفأ بيروت التي تحوّلَت خلال الساعات الماضية قضيةً كبرى أجمعَت على انتقادها الأحزاب المسيحية الأربعة الكبرى والبطريركية المارونية في موقف لافت وغير مسبوق عبَّر عنه الإضراب التحذيري الذي نُفِّذ في المرفأ قبل أيام بالتفاهم بين ممثّلي الأحزاب المسيحية كافّةً.وكشفَت مصادر مطّلعة لـ«الجمهورية» أنّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لفتَ رئيس الحكومة

loading