مشكلة المياه

Advertise

إضافة الى الكهرباء..تحضّروا: تقنين في الماء!

أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، في بيان اليوم، "ان الشحائح التي بدأت باكرا هذا العام ادت الى انخفاض غير معتاد في منسوب المياه في الينابيع التي تستثمرها مما اضطرها الى زيادة ساعات التقنين في مختلف المناطق". وأملت المؤسسة "تعاون المشتركين بالاقتصاد قدر الامكان من استعمال المياه بانتظار فصل الامطار الذي نأمل ان يكون قد بات قريبا".

الحاصباني يلفظ مياهه الأخيرة

يعود مزارع حاصباني كهل من عائلة الحمرا، بذاكرته إلى شهر تشرين الأول 1930، ليقول: «في تلك الفترة، حصل ما لم يكن بالحسبان، فمياه نبع الحاصباني، وقفت في التنور». تلك العبارة، وحسب لغة مزارعي المنطقة، تعني أن مياه النبع انحصرت في مساحة صغيرة، أي في نقطة انبلاج المياه من باطن الأرض، من دون أن تسجل جرياناً في مجراها. فكانت كارثة زراعية في حوضه لعامين، بسبب النضوب التام، تكبدت خلاله المنطقة خسائر فادحة. مشهد ذلك العام المرير من نضوب الحاصباني، في طريقه ليتكرر مرة ثانية مع نهاية الشهر

loading