مصرف لبنان

الحل الوحيد لايقاف الدين العام هو عبر الـ haircut!

اشارت صحيفة الاخبار انه في نهاية التسعينيات حصل أول انكماش للأسعار (أي التضخّم السلبي) في لبنان ودخل الاقتصاد في ركود، وبدا واضحاً أن الدين العام إلى الناتج المحلي الذي وصل إلى 100% لن يختفي لوحده أو يتم القضاء عليه بالنمو، كما كان يظن اقتصاديّو "خطة النهوض الاقتصادي". حينها لم يفعل المصرف شيئاً إزاء كل ذلك؛ فهو تمسّك بالتثبيت، وهنا الخطأ الكبير الذي ارتكب. ففي تلك الفترة كان يمكن التحوّل إلى نظام تضخّم مُدار وعملة أكثر مرونة من دون خسائر حقيقية كبيرة، لأن الدين العام كان أكثره بالليرة اللبنانية ولم تكن المؤسسات الرأسمالية والمستهلكون يحملون ديوناً كبيرة بالدولار.

Time line Adv
loading