مصطفى علوش

علوش يصعّد: لن نقبل بالنأي بالنفس فقط!

مع عودة الرئيس سعد الحريري القريبة الى بيروت حسب ما أكد رئيس الجمهورية ميشال عون اليوم، يدخل لبنان في مرحلة سياسية جديدة عنوانها المواجهة السياسية ووضع سلاح "حزب الله" على طاولة النقاش بعد عام من تدوير الزوايا وغض الطرف عن نشاطات الحزب في الداخل والخارج. هذه المرحلة المستجدة والبعيدة عن المسار السياسي الذي كان سائدا منذ تولي الرئيس الحريري قيادة تيار المستقبل، تأتي على وقع تفاهم دولي على عدم مس الاستقرار في لبنان، ما يشي بمنازلة سياسية مضبوطة أقله الى حين موعد الانتخابات.

ردود الفعل تتوالى بعد استقالة الحريري!

أكد النائب خالد الضاهر، بعد استقالة الحريري، ان هذه الاستقالة تصب في مصلحة لبنان أولا والحريري ثانيا خصوصا وأن الحريري حاول ان يضمن الاستقرار في البلد، متابعا ان هناك توجه واضح لمواجهة إيران عالمياً وعربياً وتقليم اظافرها وفي هذا الموضوع السعودية تتبع سياسة حازمة.وشدد الضاهر في حديث للجديد على أن حزب الله يسعى لفرض قوة سلاحه على الوسط اللبناني وهو متّهم باغتيال الشهيد رفيق الحريري وباغتيال لبنان.من جهته غرد وزير العدل سليم جريصاتي عبر حسابه الخاص على تويتر قائلاً: " إستقالة ملتبسة ومرتبكة ومشبوهة في أربعة التوقيت والمكان والوسيلة والمضمون".

loading
popup closePopup Arabic