مصطفى علوش

المشنوق خارج الحكومة.. وهذا سبب استبعاده!

في موازاة الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة، بدأ وزراء في حكومة تصريف الأعمال توضيب أمتعتهم استعداداً لمغادرة وزاراتهم التي شغلها بعضهم لأكثر من سنة ونصف السنة، والبعض الآخر احتفظ بها منذ حكومة الرئيس تمام سلام مطلع العام 2014. رغم الاعتقاد الذي كان سائداً بأن هؤلاء ثابتون في مواقعهم ولا يشملهم الإقصاء أو التغيير. وتتعدد الأسباب التي تدفع بعض الأحزاب إلى تغيير وزراء محددين، وتسارع هذه الأحزاب إلى تبرير هذا الإجراء بأنه يحصل من ضمن التداول المعتمد في التركيبات الوزارية، إلا أن سلوك وزراء في الحقبة الماضية سيضعهم خارج السلطة الإجرائية، باعتبار أن بعضهم كانوا مشاكسين وشكلوا إحراجاً لفريقهم سواء بأدائهم أو تصريحاتهم النارية التي أحرجتهم مع القوى الأخرى، والبعض الآخر كتدبير عقابي.

علوش: وجود حزب الله في الحكومة لا يسهّل التأليف

لفت القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش، إلى أن الكلام الذي يدور خلال الاستشارات لا يعكس إمكانية التشكيل بسرعة أو ببطء، لكن ما صدر عن الكتل النيابية والقوى السياسية، يؤكد أن هناك صعوبة في تحقيق خلطة وزارية تحظى بموافقة الجميع. وقال لـ"السياسة" الكويتية، إنه لا يتوقع ولادة حكومة بشكلٍ سريع، مشدداً على أن الجميع يريدون أن يكونوا شركاء بالحكم، وهذا ما يلغي مبدأ المحاسبة، كما هي الحال في المجتمعات الديموقراطية، باعتبار أن الذين يريدون حصصاً في الحكم، فإنهم في الواقع يهدفون إلى حصد المغانم وليس للمشاركة.

ردّوا على باسيل!

وجّه رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في خطاب إعلان اللوائح الذين تجاوز عددهم الثمانين ومن بينهم أسماء لطالما كانت في خانة معارضة التيار، رسائل سياسية في كل الاتجاهات من الحلفاء الى الخصوم، فكان لتيار "المرده" وحركة "أمل" الحصة الاكبر من الهجوم، ولم تسلم "القوات اللبنانية"، في ترجمة واضحة الى حدة التنافس الانتخابي التي وضعت حلفاء اللائحة الواحدة في دائرة الاتهامات المتبادلة.عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس أشار عبر "المركزية" الى أن "حركة أمل لطالما شكلت رأس حربة في محاربة الفساد، بمعارضتها العلنية للصفقات المشبوهة إن كان في ملف الكهرباء أو غيره من الملفات".

Advertise with us - horizontal 30
loading