مصطفى علوش

علوش: إمكانية التفاهم مع حزب الله مستحيلة

أكد النائب السابق مصطفى علوش أن ردة الفعل الموجودة عند الطرف الذي يجب ان يتلقى الرسائل تقتصر على فهم الموضوع أو بداية الحل.علوش وفي حديث لصوت لبنان 100.5، شدد على أن امكانية التفاهم مع حزب الله مستحيلة، لأن الحزب يعتبر نفسه قوة اقليمية تتخطى لبنان الذي هو فقط محطة في مشروع الحزب، داعياً الى قيادة حملة سياسية والضغط على الحزب كي يقبل بحل يؤدي الى استقرا، فيعود عندئذ الحريري عن استقالته. وعن استقالة الحريري تابع قائلاً: "يتم التركيز اليوم على مظهر الموضوع من دون الدخول إلى لبّ القضية، وعلى رئيس الجمهورية ميشال عون ودولة الرئيس نبيه بري ان يقولا كفى".

علوش: الأزمة طويلة

اعتبر القيادي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش في تصريح لـ"السياسة" الكويتية، أن هناك مسألة اصطفافات كبرى، خصوصاً في الجزء المرتبط بمشروع إيران وسعيها الدائم للهيمنة على المنطقة، عن طريق خلق وقائع جديدة، من أجل الوصول إلى وضع سياسي معين، يخدم توجهاتها على الصعد السياسية والأمنية والاقتصادية كافة. وهذه السياسة واضحة المعالم وليست بحاجة لإعادة تأكيدها أو التذكير بها. وقال علوش "سبق ومررنا بتلك المرحلة ولكننا تجاوزناها. اليوم هناك استقواء من الطرف الآخر باتجاه تغيير وجه لبنان السياسي لصالح المشروع الفارسي". وفي تعليقه على لقاء وزير الخارجية جبران باسيل ونظيره السوري وليد المعلم في نيويورك، قال علوش "يبدو أن التزامات رئيس الجمهورية ميشال عون وفريقه السياسي تجاه الطرف الآخر، أقوى من العامل الأخلاقي والأدبي الذي التزموا به تجاه رئيس الحكومة سعد الحريري، عندما جرى الاتفاق مع العماد عون على رئاسة الجمهورية. ومن المعروف عن الفريق الآخر عدم ميله للناس الذين لديهم حرية الخيار، وهناك فرق كبير بين أن تكون حراً في خياراتك أو تابعاً لقوى إقليمية". وفي موضوع سلسلة الرتب والرواتب وعدم تمكن الحكومة من إيجاد حل، أقر بوجود رغبة لدى البعض للإطاحة بالحكومة، من خلال إفشالها في إيجاد الحل، وفي الوقت عينه الذهاب إلى انهيار البلد، ولذلك ارتأوا ترك الرئيس الحريري يواجه الأزمة وحده. وعما إذا كان يرى حلاً لهذه الأزمة، أشار علوش إلى أن الوقائع توحي بوجود أزمة طويلة، فالأمر المؤكد بالنسبة إليه، هو أن “حزب الله” الذي يدير اللعبة، لا يأبه لأي شيء بالنسبة للدولة اللبنانية”.

loading