مصطفى علوش

علوش: التغيير يجب أن يتم من داخل المستقبل

أحدث التغيير الكبير في أسماء المرشحين للانتخابات النيابية، في تيار المستقبل الذي أعلن عنه رئيس الحكومة سعد الحريري في مهرجان "البيال"، خضة كبيرة في صفوف المحازبين والمناضلين في "التيار الأزرق"، دفعت البعض منهم إلى تقديم استقالاتهم من التيار، كما دفعت بالبعض الآخر إلى تجميد نشاطهم، قبل تحديد المواقف النهائية التي سيتخذونها. في هذا السياق، وصف النائب السابق مصطفى علوش في تصريحات لـ "السياسة" الكويتية، هذه الخطوة التغييرية بـ"الضرورية"، لأن هناك حزباً يريد أن يجدد نفسه وهذا أمر مشروع، بغض النظر عن اقتناعه بها أو عدمه، لأنه من غير المقبول أن يأتي التجديد على حساب المناضلين الشرفاء الذين ساهموا بتطوره وإعلاء شأنه واستبدالهم بأسماء أخرى، بعضها غير معروف والبعض الآخر لا يمت إلى التيار بصلة، حتى أنهم كانوا إلى الأمس القريب من الخصوم ومن المحسوبين على الجهات المعادية له.

علوش: مرسوم الاقدمية أخذ طابعاً شخصياً

رأى القيادي في تيار المستقبل والنائب السابق مصطفى علوش ان الباب غير مقفل امام الحل لأزمة المرسوم غير ان هذه الاخيرة اخذت طابعاً شخصياً ما جعل حلّها صعباً. علوش، وفي حديثِ اذاعي عبر صوت لبنان 100,5، قال ان " بعض المسائل يصعب حلها حين تأخذ طابع المسألة الشخصية وهذا ما نراه في ازمة مروسوم الاقدمية". ورأى انه " يوجد مسؤولية مشتركة على رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، ميشال عون ونبيه بري، للحفاظ على الاستقرار ودفع الامور الى مزيد من الانتاج من الآن حتى موعد الانتخابات". وعلى الرغم من انه شدد على اهمية ايقاف الطابع الشخصي في هذه المسألة، الا انه اعتبر ان "الباب غير مقفل امام الحل"، الذي يبدأ، ودائماً بحسب علوش، من خلال " توقيع وزير المالية ضروري على هذا القرار لأنه سيحمل من دون شك عبئاً مالياً".

loading