مطار بيروت

الحسن: سيُعمل بنظام حديث لتفتيش حقائب المسافرين أسرع

اعتبرت وزيرة الخارجية ريا الحسن أنّ مطار رفيق الحريري الدولي هو واجهة لبنان، والمحطة الأولى للوافدين إليه، ومشروع تعزيز أمن الطيران فيه، أمر حيويّ، ويساهم في حمايته من أية مخاطر، وفي توفير الأمان لشركات الطيران وللمسافرين وأضافت الحسن خلال التعريف بمشروع تعزيز أمن المطار: "صحيح أن لبنان نجح بجهود قواه الأمنية والعسكرية بالقضاء على الخطر الإرهابي، لكنّ هذا لا يعني أن التهديد زالَ كليّاً. ولا بدّ من اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهته لجهة تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين الأجهزة المسؤولة عن أمن المطار، وتزويد هذه الأجهزة بالمعدات. وأعلنت الحسن أن عناصر قوى الأمن الداخلي في سرية المطار، سيباشرون بعد إنجاز أعمال التوسعة، بتشغيل نظام حديث يساهم بتفتيش حقائب المسافرين بطريقة أسرع وأكثر أمناً. وسيتم استحداث نقاط تفتيش إضافية لاستيعاب عدد أكبر من المسافرين، وتأمين حركة تدفقهم بسهولة.

رئيس مطار بيروت الدولي: لحل المشكلة الكبيرة والمعيبة التي تستقبل المسافرين في المطار

يحذر الخبراء وعدد من المسؤولين في الآونة الأخيرة من أزمة المطامر وعودة النفايات إلى الطرقات وتداعياتها التي يمكن أن تطيح بصحتنا وبالموسم السياحي القادم والذي يقال عنه أنه سيكون مزدهراً بفضل رفع الدول الخليجية الحظر عن سفر رعاياها إلى لبنان. ولكن للأسف يبدو أن الأزمة باتت تلوح في الأفق مع ارتفاع درجات الحرارة حيث تحضر الروائح المنبعثة من الكوستابراف نفسها لاستقبال السياح في المطار مباشرة. وفي هذا السياق كتبت صحيفة الأخبار، "مع إنشاء مطمر «كوستابرافا»، عقب إغلاق مطمر الناعمة وأزمة النفايات عام 2015، باتت «الكمّامة» رفيقة كثيرين في المناطق المحيطة بالمطمر الذي ينشر في أجوائها روائح نتنة. انتشار الروائح تفاقم مع إقفال مسلخ بيروت وانتقال المسالخ إلى مدينة الشويفات، حتى باتت الطرق المحيطة بالمطار، سواء عبر الأوزاعي أو عبر نفق المطار، مناطق منكوبة بيئياً. ومع ارتفاع درجات الحرارة، بدأت الروائح بالانتشار إلى مناطق جغرافية أوسع لتعمّ الضاحية الجنوبية، وصولاً إلى مرتفعات مدينة عاليه. وزير البيئة فادي جريصاتي، زار «كوستابرافا» قبل نحو عشرة أيام، واعداً بحلّ لمسألة انتشار الروائح، إلا أن «الحلول لم تأتِ» بحسب رئيس لجنة الأشغال في بلدية الشويفات هشام الريشاني، «بل تبقى في خانة الوعود فيما الناس تختنق بالرائحة»، لافتاً إلى أن سكان منطقة الشويفات وجوارها «يتنفسون الهواء النتن والملوَّث في كل أوقات السنة». الريشاني حدّد ثلاثة مصادر للروائح، أولها مطمر «كوستابرافا» وعصارات النفايات التي «تتخمر» مع ارتفاع الحرارة باعثة رائحة كريهة، وثانيها نهر الغدير وما يحمله من نفايات صناعية وفطائس ومحطة التكرير الخاصة به «وهي لا تكرّر شيئاً، بل عبارة عن دفاشات لمياه المجارير إلى البحر»، وثالثها المسالخ التي «يبلغ عددها في الشويفات اليوم 14 مسلخاً». قبل عام ونصف عام، مع استفحال مشكلة الروائح، أعدّت بلدية الشويفات مشروعاً لإقامة معمل لمعالجة بقايا الذبائح، بتمويل قيمته أربعة ملايين يورو قدّمها الاتحاد الأوروبي، «لكن الدولة عاجزة حتى الآن عن إيجاد أرض بمساحة 10 آلاف متر لإقامة المعمل عليها، علماً أننا سنخسر التمويل إن لم نجد الأرض بحلول نهاية حزيران». رئيس مطار بيروت الدولي فادي الحسن، أوضح لـ«الأخبار» أنه توجّه منذ بداية الأزمة بكتب إلى الوزراء المعنيين وإلى محافظ جبل لبنان «لحل المشكلة الكبيرة والمعيبة التي تستقبل المسافرين من مواطنين وسائحين، لكن لم يأتِنا أي رد حتى اللحظة»".

loading