معين المرعبي

المرعبي: لن نعترف بميليشيا ولا نغطي معركة الجرود

أوضح وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي لـ"المركزية" أن "هناك انقساما حكوميا عموديا في هذا الشأن، علما أننا لا يمكن أن نقبل أو نسلّم بأن تأخذ ميليشيا قرارا في ملف من هذا النوع، وتتصرف من تلقاء نفسها. وتاليا، لا يمكن إصدار قرار موحد من الحكومة، ينال موافقة الجميع، يصب في هذا الصدد. غير أن هذا لا ينفي أن الجيش اللبناني هو الوحيد المكلف حماية الأراضي اللبنانية والمقيمين عليها، وله وحده الحق في حمل السلاح".

المرعبي: ما تقوم به الأجهزة الأمنية يصب في مصلحة المخيمات

أعلن وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي لـ«اللواء»: ان من واجب الدولة حماية جميع المقيمين على أراضيها من مواطنين لبنانيين أو غير لبنانيين، وشدّد على ان القوى الأمنية تقوم بكل واجباتها المطلوبة، لا سيما الجيش اللبناني الشجاع والبطل، الذي لا يتهاون مع المجرمين والارهابيين الذين ينالون العقاب الذي يستحقونه». وأكّد المرعبي ان «هناك متابعة دقيقة وحثيثة مستمرة للتأكد من سلامة هذه المخيمات وعدم وجود أسلحة أو مسلحين يشكلون أي تهديد للسلم الاهلي». في سياق منفصل، قال المرعبي عن كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بشأن استقدام جهاديين بأن هذا الكلام ليس مقبولا بأي شكل من الأشكال وهو مدان كليا ولا يمثل رأي الشعب اللبناني باغلبيته. وأضاف: نحن بغنى عن استجلاب الحروب إلى لبنان، كما أن أي معركة في المستقبل ستتسبب بأضرار يصعب إصلاحها. ورأى الوزير المرعبي أن ردود الفعل التي صدرت في أعقاب موقف نصر الله كانت دون المستوى المطلوب. واعتبر أن الكلام عن أوضاع معينة في طرابلس مجرد فبركات. إلى ذلك، أشار إلى أنه من الطبيعي أن تقوم القوى الامنية بمهامها لجهة التأكد من سلامة المخيمات وخلوها من أي عناصر مشبوهة. وأكد أن هناك دولة وسلطة وعلى الجميع الانصياع لها. واضاف:لم نقم بترحيل أي نازح ولم نخرق أي اتفاق دولي ومبادئ القوانين المرعية الإجراء مع السلطات اللبنانية، كما أن الدولة تعاطت بجدية مع ملف النازحين أكثر من أي دولة أخرى. وأكد أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية هو تعاطي يصب في مصلحة المخيمات والقاطنين في داخلها وخارجها، لكن لا يمكن تحميل أي نازح مسؤولية ما يقوم به نازح آخر. وقال: نحن ندعم الجهود التي تقوم بها هذه الأجهزة ولا سيما المؤسسة العسكرية. ودعا الجميع إلى الانصياع للقوانين اللبنانية.

loading