معين المرعبي

دعوة لجنة النازحين للإجتماع الثلاثاء.. وورقة باسيل ضمن جدول اعمالها

أوضحت مصادر سياسية مطلعة ان اي اطار لمعالجة ملف النازحين لم يتحدد بعد، وان اي جهة لم تكلف باجراء اي تواصل مع السلطات السورية في هذا الشأن. وكشفت انه في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء طلب بعض الوزراء من الرئيس ميشال عون ان يتولى هذا الملف، فوافق لاختصار النقاش، لكن ذلك لا يعني ان الملف بات في عهدة رئاسة الجمهورية، مع انه مسؤول عن سائر ملفات الدولة. الا ان المعلومات المتوافرة لـ «اللواء» تفيد ان الرئيس الحريري دعا اللجنة الوزارية الخاصة بملف النازحين السوريين الى اجتماع سيعقد الثلاثاء المقبل للبحث بالملف من زاويته السياسية، اي الزاوية المتصلة بتوفير ضمانات دولية، والمعطيات التي يجب ان تتأمن للعودة الآمنة لهؤلاء النازحين، من خلال التنسيق مع الامم المتحدة.

المرعبي ومنسق الانشطة الانسانية بالامم المتحدة يقومان بجولة على النازحين

‎أشار وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ، الى ضرورة الأطلاع على وضع النازحين بشكل عام والمشاكل التي يعانون منها كذلك التعرف على معاناة المجتمع المضيف، ومن هنا كانت لنا لقاءات مع العديد من النازحين كما تداولنا بالوضع مع رؤساء بلديات ومخاتير وقائمقامين والعديد من الجهات والجمعيات المهتمة والداعمة للنازحين، وقال اذا كان المجتمع اللبناني بخير يكون النازحون بخير،وعن المناطق الأربع الآمنة والمقترح اقامتها في سوريا قال نحن مع اقامة هذه المناطق على ان تنجز عبر الامم المتحدة، وسنسعى لتحسين وضع النازحين خاصة لجهة الوضع البيئي والمجاري الصحية وما شابه. كلام الوزير كان خلال جولة على مراكز النازحين برفقة ‎المنسق الأنساني لأنشطة الأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني ، ومدير عام صندوق التنمية الأقتصادية والاجتماعية المهندس هيثم عمر ،مع وفد انمائي وامني على العديد من مخيمات النازحين في جنوب لبنان. ‎جولة الوفد وهي الأولى من نوعها لوزير لبناني لمخيمات النازحين السوريين شملت مخيمات موزعة في مناطق جنوبية عدة ،في صور ومرجعيون وشبعا،كما تفقد الوفد مشاريع مائية وآبار ارتوازية يستفيد النازحون من مياهها،و وقف الوفد عند المشاكل التي يعاني منها النازحون وخاصة المشاكل الصحية والبيئية في ظل نقص واضح بمشاريع الصرف الصحي ‎من جهته لازاريني اشاد بدور المجتمع اللبناني في رعاية النازحين،خاصة وان لبنان يتحمل العبء الاكبر حيث يحتضن حوالي مليون ونصف مليون نازح،مضيفا بان المجتمع الدولي يعترف بالهموم التي يتكبدها لبنان في هذا المجال،وان لبنان غير قادر بمفرده على تحمل عبء هذه الضيافة التي طالت،واننا في هذه الجولة وقفنا على معاناة الشعب اللبناني المضيف، الذي فتح ابوابه امام النازحين في ظل امكانياتهم المحدودة،ومن المهم ان نتعاون لأستمرار هذا الدعم وتقديم الحاجيات للنازحين، خاصة في مجال البنى التحتية ،بالتعاون بيننا وبين البلديات والجهات المانحة.

loading