منظمة فتح

«تنظيف» «عين الحلوة» «على البارد»

لا مصلحة لأحد في استعادة نموذج نهر البارد. لذلك قرّرت السلطة الفلسطينية «تنظيف» عين الحلوة «على البارد». فهل ينجح الرهان أم يتحالف «الزعران» و»الإرهابيون» ويُحبطون الخطة؟في زيارته الأخيرة للبنان، عرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الحكومة اللبنانية، للمرّة الأولى، وجدّياً، تولّي أمن المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولا سيما منها مخيم عين الحلوة. فسلاح المخيمات الذي لطالما تمسكت به القوى الفلسطينية، تحوَّل عبئاً ثقيلاً على أصحابه. وخير دليل هو شريعة الغاب في بعض أحياء عين الحلوة.

loading